الرئيسية / شهداء فلسطين / الشهيد شاكر محمد فيصل حسونة

الشهيد شاكر محمد فيصل حسونة

يوافق على مرور 20عاما على استشهاد شاكر محمد فيصل حسونة في 12 يناير 2001، أول شهيد مقدسي في الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وأعدم جنود الاحتلال الصهيوني الشهيد حسونة بثلاث رصاصات في الظهر، ورصاصتين في القلب، في منطقة بئر إبراهيم بالخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وأقدم جنود الاحتلال بعد ذلك على سحل جسد حسونة ودعسه في شوارع المدينة، وهو لا يزال حيًّا. ووثقت العديد من الكاميرات مشهد سحل جسد حسونة، كما نشرته في حينه العديد من الفضائيات العربية والدولية.

وأكد مسؤولون فلسطينيون في الخليل أن حسونة عضوٌ في حركة فتح، كما نفوا أنه كان مُسلحًا وقت قتله، واتهموا الاحتلال باغتياله بشكلٍ متعمد. واحتفل المستوطنون باغتيال حسونة الذي سحل الجنود الصهاينة جثته بعد استشهاده في شوارع المدينة.

وقال شهود عيان، في الموقع الذي استشهد فيه حسونة، إن نحو 50 مستوطنا خرجوا من مبنى يستوطنه اليهود في الخليل، واحتفلوا بقتل حسونة ووزعوا حلوى على جنود الاحتلال بينما كانوا يجرون جثمان الشهيد إلى القطاع الخاضع لسيطرتهم في المدينة المقسمة. وذكر شهود العيان أن “المستوطنين كانوا يضحكون ويرقصون وهم يوزعون الحلوى”.

وجاء اغتيال حسونة أثناء مظاهرات عارمة اندلعت في الخليل عقب صلاة الجمعة؛ احتجاجًا على استئناف المفاوضات في حينه، والتي كان يخشى الفلسطينيون أن يكون هدفها وقف الانتفاضة. وطالبت مؤسسات حقوقية أكثر من مرة بملاحقة ومحاكمة الضبّاط الصهاينة الذين أعدموا حسونة. كما طالبوا منظمات حقوق الإنسان المحلية والعربية والدولية بتشكيل لجان تحقيق دولية في جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

شاهد أيضاً

الاستشهادي /نضال عبد الحكيم صادق

الميلاد والنشأة ولد الشهيد المجاهد”نضال عبد الحكيم نجيب صادق” “أبو الوليد” بتاريخ 27/5/1987م في مدينة …

الشهيد رامي ناهض أبو عبيد

ولد  رامي ناهض محمد أبو عبيد بتاريخ 3-6-1984م، ليكبر على رؤية جولات الجهاد والقتال في …

الشهيد رائد الكرمي “صاحب الرد السريع”

 في مثل هذا اليوم فقدت فلسطين ثائرًا من ثوارها، فالابناء فقدوا ابًا حنونُا، والنساء رجُلًا …