الرئيسية / أخبار / 25 عاما على استشهاد المهندس الأول يحيى عياش

25 عاما على استشهاد المهندس الأول يحيى عياش

الذكرى الـ25 لاستشهاد القائد يحيى عياش المهندس الأول في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، والذي حفر اسمه في ذاكرة الفلسطينيين بما بذله من جهود جبارة وما أحدثه من نقلة نوعية في المقاومة الفلسطينية، فاحتل مكاناً بارزا وأصبح ظاهرةً ورمزًا من رموز القضية وتاريخها المعاصر. وعُرِفَ الشهيد بخفة حركته وسرعة بديهته وخبرته العسكرية التي أذهلت قَادة الاحتلال العسكرِية، وصفوه بكثير من الألقاب “لثعلب، العبقري، الرجل ذا الألف وجه، الأستاذ، المهندس، العقل المدبر، العبقري، الفذ، صقر الكتائب..” فقد كانوا معجبين إعجابًا شديدًا بعدوهم الأول كما كانوا يصفوه. وبلغ الهوس الصهاينة ذروته حين قال رئيس وزراء الاحتلال رابين: “أخشى أن يكون جالسًا بيننا في الكنيست”. ولم يطل الهوس رابين فحسب بل غدا كابوسًا يتسلل إلى قلوب الصهاينة، فكانت الجرأة التي امتلكها يحيى عياش جعلت منه بطلاً يتغنى بِه الفَلسطينيون، في حين غَدا اسمه مادة شبه دائمة في الإعلام الصهيوني، ليتصدر الصفحات الأول تحت عنوان “اعرف عدوك رقم 1 .. يحيى عيَّاش” و تحتها صور مختلفة، وأصبح الشغل الشاغل لقادة الاحتلال من سياسيين وعسكريين. استشهاد القائد بعد أشهر ممتلئة بالجهاد والمقَاومة الموجعة للاحتلال الإسرائيلي، اغتيل القائد 5 يناير عام 1996، في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وذلك باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه أحيانًا، ليمضي المهندس يحيى عياش، بعدما أَدى الأَمانة، ليخرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده. وتواصلت مسيرة الجهاد حتى غدا القَسام يفخر بِجيش من المهندسين القَساميين، الذين لا تحيد بوصلتهم عن تحرير فلسطين، فكان من كلمات عياش للاحتلال: “لا تنزعجوا فلست وحدي مهندس التفجيرات، فهناك عدد كبير قد أصبح كذلك، وسيقضون مضاجع اليهود وأعوانهم بعون الله” رجال صنعوا التاريخ…. رجال كانوا هم التاريخ. هم أحياء عند ربهم يرزقون. صباح من أعزهم الله في الحياة والممات

شاهد أيضاً

أسيران من الضفة وغزة يدخلان أعواما جديدة في سجون الاحتلال.

أفادت إذاعة صوت الأسرى، اليوم الأربعاء، 24/2/2021، أن أسيران فلسطينيان يدخلان أعواما جديدة في الأسر …

الكسواني: فتح المسجد الأقصى أمام المصلين في شهر رمضان.

أعلن مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، اليوم الأربعاء 24/2/2021، عن فتح أبواب المسجد الأقصى أمام …

الذكرى الأولى لاستشهاد محمد علي حسن الناعم

 إنهم رجال الله الذين لم يفكروا بحياة الرفاهية والمناصب الزائفة، ولم يلتفتوا لهذه الحياة الفانية …