الرئيسية / أخبار / 12 أعوام على حرب الفرقان.. ذكرى الغدر “الصهيوني”

12 أعوام على حرب الفرقان.. ذكرى الغدر “الصهيوني”

توافق اليوم الذكرى الثانية عشر لعدوان الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة أواخر عام 2008، والذي ارتكب فيه مجازر وجرائم حرب ، بحسب تقارير منظمات أممية وحقوقية.

وأطلق الاحتلال على عدوانه هذا عملية “الرصاص المصبوب”، بينما سمتها المقاومة الفلسطينية “معرمة الفرقان”، حيث أنهت تلك الحرب تهدئة دامت ستة أشهر تم التوصل إليها بين حركة “حماس” من جهة والاحتلال الصهيوني من جهة أخرى برعاية مصرية في حزيران 2008.

وقبل انتهاء التهدئة في 2008/11/4، قام الاحتلال بخرق جديد لاتفاق التهدئة بتنفيذ غارة على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 6 مقاومين من كتائب القسام، ومنذ انتهاء التهدئة يوم الجمعة19/12/2008أطلقت المقاومة الفلسطينية أكثر من 130 صاروخًا وقذيفة هاون على المستوطنات والمدن المحتلة في جنوب فلسطين المحتلة.

وقبيل ظهر يوم 27 كانون الأول، شنت 80 من طائرات الاحتلال المختلفة (الحربية والمروحية والمسيرة) عشرات الغارات الجوية خلال وقت قصير استهدفت الأحياء السكنية ومقار ومراكز عسكرية وأمنية وشرطية في قطاع غزة.

وتسببت الغارات والتي أراد الاحتلال منها إحداث صدمة ومفاجأة للمقاومة وعلى رأسها حركة حماس في الساعات الأولى للحرب باستشهاد أكثر من 300 فلسطيني وجرح أكثر من 700 آخرين، بينهم مدير الشرطة في القطاع اللواء توفيق جبر، وضباط كبار في الأجهزة الأمنية بغزة.

وخلال الحرب استهدف الاحتلال كل المرافق الحيوية في القطاع إضافة إلى المدارس والجامعات والمساجد والمستشفيات والمراكز الطبية، ومراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ومنها مدرسة الفاخورة في جباليا شمال غزة التي تم استهدافها في السادس من كانون الثاني 2009 بقنابل الفسفور الأبيض الحارقة مما أدى إلى استشهاد 41 مدنيا وإصابة العديد بجروح وحروق.

كما اغتال الاحتلال خلال تلك الحرب عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزير الداخلية سعيد صيام، إضافة إلى القيادي بحركة نزار ريان ومعظم أفراد عائلته بقصف منزلهم.

يشار إلى أن هذه المدارس استخدمت كملاجئ للهاربين بحياتهم من القصف، وأن وكالة (أونروا) كانت قد سلمت جيش الاحتلال الإسرائيلي إحداثيات المدارس في القطاع لتجنب قصفها.

واستخدم الاحتلال عددًا من الأسلحة المحرمة دوليا في مقدمتها اليورانيوم المنضب، حيث حملت أجساد بعض الضحايا آثار التعرض لمادة اليورانيوم المخفف بنسب معينة، وكذلك الفسفور الأبيض، حيث اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إسرائيل باستخدام الأسلحة الفسفورية.

وأسفرت الحرب التي استمرت 22 يوما عن استشهاد نحو 1600 فلسطيني (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة نحو 5 آلاف آخرين، وأبيدت خلال الحرب عائلات بأكملها من ضمنهم عائلة السموني التي فقدت 29 من أفرادها.

وخلال هذه الحرب توغلت قوات جيش الاحتلال في مناطق عدة من قطاع غزة، إلا أن المقاومة استطاعت ورغم امكانياتها المتواضعة حينها من الحاق خسائر في صفوف جيش الاحتلال، ومحاولة أسر جنود إسرائيليين.

كما واصلت المقاومة خلال تلك الحرب عمليات القصف الصاروخي للمستوطنات والمدن الإسرائيلية، حيث وصلت الصواريخ ولأول مرة للمدن التي تبعد نحو 40 كيلومترا كأسدود وبئر السبع، ما أسفر عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى.

وترى المقاومة الفلسطينية أنها نجحت خلال تلك الحرب في الصمود أمام ترسانة الاحتلال العسكرية، وانها استفادت كثيرًا من هذه المعركة بتطوير قدراتها وإمكانياتها والتي ظهرت خلال حربي 2012 و2014، باستخدام الصواريخ التي استهدفت العمق الإسرائيلي وسلاح الأنفاق، والأسلحة الأخرى المتطورة والمتقدمة.

شاهد أيضاً

عشية يوم المرأة ..وزارة الاسرى : “150”ألف إمرأة فلسطينية في ظروف سيئة منذ عام 1967.

أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررین، في تقرير أصدرته اليوم الأحد، بمناسبة يوم المرأة العالمي والذي …

استشهاد 3 صيادين وإصابة رابع بحالة خطيرة قبالة بحر خانيونس جنوب قطاع غزة.

استشهد صباح اليوم الأحد 7/3/2021، ثلاثة صيادين وأصيب صياد رابع بحالة الخطر في قصف استهدف …

الذكرى الأولى لاستشهاد ماهر زعاترة

لحظاتٌ أخيرة سبقت استشهاده، تحدّث مع أبنائه، قبّلهم، ودّعهم وغادر ولم يعد إلى منزله حتى اللحظة، …