الرئيسية / شهداء فلسطين / الاستشهادي عماد الزبيدي

الاستشهادي عماد الزبيدي

حمل روحه على كتفه ونصب حزامه الناسف وسط خصره

حكاية شهيدنا

ولد الشهيد عام 1983م، في مدينة نابلس جبل النار، الاستشهادي عماد ينحدر من عائلة متدينة ملتزمة بتعاليم الإسلام الحنيف، ومنها نهل من تعاليم الإسلام الحنيف وترعرع على سيرة رسولنا الكريم وصحابته الأخيار وقصص المجاهدين الأوائل، منذ صغره كان مثالاً للأخلاق العالية، باراً بوالديه شديد الحب لهما، واصلاً لرحمه باستمرار، ومع أهل بيته كان نعم الصديق والرفيق والناصح لهم في كل حال.

وكان الشهيد عماد الزبيدي من رواد المساجد والمحافظين على صلوات الجماعة وذكر كل من يعرفه أنه نادراً ما تفوته صلاة الفجر في المسجد كما كان من الحريصين على قيام الليل، والوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى.

عماد هو أحد نشطاء الحركة الطلابية الإسلامية ” الكتلة الإسلامية ” فكان مسؤول الحركة الطلابية الإسلامية في المدرسة الصناعية التي يدرس فيها

تحقيق ما تمنا الفوز بنيل الشهادة ….

في صباح يوم الأحد 23/4/2001م حمل الشهيد الشاب عماد الزبيدي 18 عاما ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام روحه على كتفه ونصب حزامه الناسف وسط خصره وانطلق بخطاى ثابتة واثقة من نصر الله ووعده.

اتجه من منزله في نابلس الى مدينة كفار سابا حيث يوجد الهدف الذي تم تحديده بدقة للنيل من الصهاينة وكانت النتيجة مقتل وإصابة ما يزيد عن خمسين من القردة والخنازير فما أعظمك يا عماد وأنت تثأر لدماء أبناء شعبك ما أعظمك وأنت تضحي بجسدك وروحك في سبيل الله ومن أجل فلسطين وشعب فلسطين الذي يعاني مرارة العيش مع جنود الاحتلال الصهاينة.

حقاً هكذا يرسم العظماء العمالقة طريق المجد ويمهدون طريق التحرير والعودة يجعلون من أجسادهم سلماً ترقى الأمة من خلاله لتصل إلى العلو والوصول إلى الهدف المنشود.

هذا الوعد الذي جعل سلطات الاحتلال تعيش في تخبط دائم واستنفار مستمر لأنها تعلم أن الكتائب إذا وعدت أوفت بوعدها ، ففرضت الطوق الأمني ووضعت الحواجز العسكرية وتعزيزات كبيرة من قوات الجيش إلا أن رجال الكتائب يعرفون يا جيش الاحتلال كيف يصلون إليك ويحولون أمنكم خوفاً ورعباً رغم كل قوتكم الزائفة أمام رجال أحرص على الموت منكم على الحياة .

حيث دخل الشهيد موقعه المحدد تمام الساعة السابعة والنصف صباحا وكان يتواجد فيه ما بين خمسين إلى ستين صهيونيا أكثرهم من الجنود والشرطة ، وفي تمام الساعة السابعة وخمس وثلاثين دقيقة نفذ المجاهد عمليته بين هذا الجمع الكبير ، خلافا لما نشرته إذاعة العدو من أن العملية وقعت الساعة التاسعة وعشر دقائق ..

(( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ))

هنيئا لك أيها البطل

هنيئا لك الشهادة

هنيئا لك بأم راضية عنك , فخورة بك , صابرة , محتسبة …

يشرق وجهها رضـًا وإيمانـــًا ويقينــًا

هنيئا للحورية التي كاانت بانتظارك

 

 

شاهد أيضاً

الشهيد “حسين فتحي الرقب”

فقرٌ وإعاقةٌ عقليةٌ لازما الشاب حسين فتحي الرقب (18عامًا) منذ طفولته، وحتى استشهاده برصاص قوات …

الشهيد القائد بشير عبد الكريم الدبش

عرفه الجميع شاباً في مقتبل العمر كبيراً بصفاته المتعددة من شهامةٍ ورجولةٍ ووفاءٍ للعهد، منحدراً …

الشهيد وافي سالم عسلية

يذهبون ثابتين واثقين مطمئنين.. فلكل هؤلاء التحية والإباء.. ولهم الدعاء بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته …