الرئيسية / أخبار / 38 عام على استشهاد الأديب والمفكر ماجد أبو شرار

38 عام على استشهاد الأديب والمفكر ماجد أبو شرار

دمك عرائش الشهد في الخليل

على موعد مع ولادته  عام 1936 كانت “دورا”- الخليل  وأنشدت كروم العنب باسم ماجد أبو شرار الذي سيحمل في قلبه عطر البساتين وعرائش البيوت التي ظللت حكايات فتى هو أكبر أخوته في أسرة علمته أن فلسطين هي كل ذرة تراب.أنهى ماجد دراسته  الابتدائية في قريتهم “دورا”.

درس الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في غزة التي  انتقل إليها مع والده الذي خدم  بجيش الجهاد المقدس بقيادة الشهيد عبد القادر الحسيني ضابطا في جهاز الإشارة. في غزة بدأت معالم حياته تُرسم وهو الذي كان يتمتع بموهبة ميزته عن غيره من أقرانه…فكان قارئاً نهماً ومتابعاً لما يحصل من تطورات سياسية في المنطقة وراصداً لتطور المشروع الصهيوني..,ليلتحق بعدها في جامعة الإسكندرية  كلية الحقوق عام 1945 وتخرج منها عام 1958.

عاد ماجد إلى قريته دورا لفترة وبعدها انتقل إلى الأردن ليُدرس في مدارسها.ثم انتقل إلى الدمام في السعودية ليعمل محرراً في صحيفة الأيام سنة 1959…. وبدأ  يشتد عود ماجد الثقافي والوطني مشكلاً مفاهيمه الوطنية للمواجهة..,فالتحق بحركة فتح عام 1962..ثم  تفرغ في الإعـــلام في صيف ١٩٦٨.عمل في صفوف حركة  فتح بعمان في جهاز الإعلام الذي كان يشرف عليه مفوض الإعلام آنذاك  الشهيد كمال عدوان،وأصبح ماجد رئيساً لتحرير صحيفة فتح اليومية، ثم مديراً لمركز الإعلام، وبعد استشهاد كمال عدوان أصبح ماجد مسؤولاً عن الإعلام المركزي ثم الإعلام الموحد،وكما اختاره إخوانه أمينا لسر المجلس الثوري في المؤتمر الثالث للحركة.

يعرف عن الشهيد ماجد دوره الريادي والكبير في حركة فتح ,فهو من الذين رعوا الكوادر وكان مشغولاً بتثقيفهم,وتقديم كل النصح,بل كان حريصاً على زيارة القواعد والتواصل مع المقاتلين و أن يزرع فيها القيم الثورية التي تصقل ثقافتهم الوطنية.عام 1980 اختير الشهيد ماجد أبو شرار ليكون عضواً في اللجنة المركزية.تنقل ماجد بين دورا وغزة والأردن ودمشق والسعودية وبيروت,وكان صاحب رؤية ثاقبة في أهمية تثقيف الكادر الفلسطيني,وعمل على ذلك من خلال اشرافه على الدراسات التي كان يصدرها في مراكز التوجيه التي كانت تتبع له.لم تسعفه ربما الأيام أن يكمل مشروعه الثقافي – الوطني وهو الذي عشق الأدب والرواية والشعر,وكان يركز على تجارب الشعوب وانتصار الثورات ويدفع لقراءة هذه التجارب.وهو من الذين آمنوا بالكفاح المسلح وبثقافة المقاتل الذي يجب أن يكون صاحب قراءة واعية للمشروع الصهيوني الذي نواجهه.

في مجموعته القصصية ” الخبز المر” كان همه أن يكون ملتصقاً بواقعه..بالمقاتلين,بالمخيمات ينهل من زادهم اليومي ويركز على أهمية المواجهة في كل الساحات  السياسية والثقافية وعلى رأس ذلك البندقية التي لا تهادن ولا تفرط بذرة تراب واحدة.

صبيحة يوم ٩/١٠/١٩٨١ انفجرت تحت سريره قنبلة في أحد فنادق روما، أثناء مشاركته في فعاليات مؤتمر عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.ونقل جثمانه الى بيروت ودفن هناك.

شاهد أيضاً

#عين_ معاذ تتصدر التواصل الاجتماعي

تصدر هشتاغ  #عين_معاذ الذي أطلقه الصحافيون الفلسطينيون تضامنًا مع زميلهم المصوّر الصحفي معاذ عمارنة مساء …

الجنين “تيم”.. أصغر شهداء العدوان على غزة

“تيم ” في شهره السادس داخل رحم والدته، أكثر الأماكن أمناً في العالم، وما هي …

طلاب غزة ينكسون العلم حزنا على استشهاد ثلاثة من زملائهم

في الوقت الذي يبتدأ فيه الطابور الصباحي في المدارس برفع العلم الفلسطيني والسلام الوطني، كان …