الرئيسية / عمليات جهادية / عملية ‘حقـل المـوت’ النوعية

عملية ‘حقـل المـوت’ النوعية

في عام2008 تمكنت كتائب القسام من نصب كمين محكم للقوات الصهيونية الخاصة جنوب شرق حي الزيتون بالقرب من منطقة جحر الديك في حوالي الساعة السابعة صباحاً، وهذا الكمين يتكون من خطين قتاليين أحدهما متقدم والآخر متأخر، ومجموع المجاهدين المشاركين في العملية ثمانية مجاهدين، وقد ترك المجاهدون في الخط القتالي المتقدم القوة الصهيونية الخاصة تتسلل إلى الداخل لتقع بين فكي كماشة (الخطين القتاليين الأمامي والخلفي).
اشتبك المجاهدون في الخط المتأخر مع القوة الصهيونية الخاصة بالأسلحة المتوسطة والرشاشة ففرت القوات الخاصة صوب الجنوب ليتلقفها مجاهدونا في الخط الأمامي ويشتبكوا معها مرة أخرى بالأسلحة الرشاشة عن بعد أمتار قليلة.
كما أطلق المجاهدون ثلاث قذائف “RPG” مما أدى لإبادة القوة الصهيونية الخاصة من لواء جفعاتي بالكامل، وقد شاركت” وحدة المدفعية القسامية” في العملية وأطلقت عشرات قذائف الهاون لقطع الإمداد عن جنود العدو، كما تصدت وحدة الدفاع الجوي للطيران الذي حاول التقدم مما أدى لإعاقته بعض الوقت وتأخر وصول الإسعافات الصهيونية لمكان العملية .
وأكد المجاهدون بأنهم سمعوا صراخ جنود العدو وهم يبكون مما أصابهم خاصة وأن العملية جاءت مباغتة ومفاجئة لهم، وانسحبت المجموعة  دون أن يستطيع أي جندي أن يرد بطلقة واحدة على المجاهدين.
ووفق المصادر الصهيونية فقد اعترف العدو بمقتل ثلاثة جنود وإصابة ستة آخرين بينهم جريحين بحال الخطر، في حين أن المجاهدون يؤكّدون أن الخسائر في صفوف جنود العدو أكثر من ذلك، وقد هبطت في المكان طائرة صهيونية وقامت بنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات الصهيونية.

 

تمييزت هذه العملية باستخدام كتائب القسام تكتيكاً جديداً مع قوات الاحتلال المتوغلة في مناطق قطاع غزة، ووجهت رسالة لجنود الاحتلال بأن خيارهم عند دخول غزة إما الموت أو الأسر أو الإعاقة، أو أن يعودوا بمرض نفسي إلى الأبد.

 

شاهد أيضاً

الذكرى 18 لعملية بتاح تكفا البطولية

يصادف اليوم الذكرى الثامن عشر لاستشهاد الرفيق  سائد كمال حنني من بيت فوريك شرقي مدينة …

ذكرى عملية بيت ليد الاستشهادية

يصادف اليوم 22 يناير 1995 الذكرى السادسة والعشرين لعملية بيت ليد الاستشهادية النوعية المزدوجة، والتي …

الشهيد رائد الكرمي “صاحب الرد السريع”

 في مثل هذا اليوم فقدت فلسطين ثائرًا من ثوارها، فالابناء فقدوا ابًا حنونُا، والنساء رجُلًا …