الرئيسية / أخبار / ذكرى اغتيال القادة الثلاثة…

ذكرى اغتيال القادة الثلاثة…

يوافق اليوم السبت، الذكرى السنوية الـ 25 لاغتيال القادة الثلاثة صلاح خلف “أبو إياد” ورفاقه هايل عبد الحميد “أبو الهول” وأبو محمد العمري “فخري العمري”، الذين اغتيلوا في تونس على يد عميل للموساد الإسرائيلي عام 1991.

شهدت الساعات الأولى من مساء 14/1/1991 حدثا مأساويا فلسطينيا على التراب التونسي، أضيف إلى سلسلة الأحداث التي تعج بالأسى والفجيعة في تاريخ الثورة، فقد ارتقى كوكبة قادة كانوا من أبرز أعمدة العمل الأمني والوطني الفلسطيني، ولهم في حركة فتح مكان الصدارة بين رفاقهم المناضلين:

أولًا: صلاح خلف (أبو إياد) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول الأمن الموحد في منظمة التحرير، أسهم في انطلاقة فتح وكان عبر مسيرة الكفاح الثوري رباط الوحدة الوطنية والساعي لديمومتها ورجل القبول الفلسطيني والعربي والدولي، لم يكن يخشى الموت فالشجاعة من أبرز صفاته، فقد كان يدرك أنه مشروع شهادة.

ثانيًا: هايل عبد الحميد (أبو الهول) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول الأمن المركزي ومن خيرة رجالاتها الذين واكبوا التأسيس، فاجتمعت فيه صفات القيادة والقدرة على قراءة الحدث والتخطيط، وهو فوق كل ذلك إنسان بكل معنى الكلمة، طغت عليه البساطة وطيبة القلب عن وعي وإدراك مضافا لذلك الحس الأمني العميق الذي سخّره لحماية حركة فتح والدفاع عنها. كان أبو الهول يمتاز بأخلاقه الرفيعة وصداقته للجميع وعطاءه المميز وهدوئه الملفت وحنكته وصبره وحبه للمساعدة وتقدير ظروف الآخرين.

ثالثًا: فخري العمري (أبو محمد) وهو من الكوادر في أجهزة الأمن الفلسطينية ومن أقرب الأصدقاء لصلاح خلف، تلك الصداقة التي دامت عشرات السنين ولمفارقات القدر فقد أبى الصديقان أن يفارق احدهما الآخر حتى موعدهما مع الشهادة.

شاهد أيضاً

الذكرى الأولى لاستشهاد ماهر زعاترة

لحظاتٌ أخيرة سبقت استشهاده، تحدّث مع أبنائه، قبّلهم، ودّعهم وغادر ولم يعد إلى منزله حتى اللحظة، …

أبرز انتهاكات الاحتلال في القدس و”الأقصى” خلال فبراير الماضي

أظهر تقرر فلسطيني استمرار الانتهاكات الصهيونية بالقدس والمسجد الأقصى، حيث الاعتقالات اليومية وتصعيد في عمليات …

قوات الاحتلال تهدم منزلاً في مخيم شعفاط بمدينة القدس المحتلة.

أفادت مصادر محلية صباح اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الصهيوني هدمت منزلا في مخيم شعفاط، شمال …