الرئيسية / شهداء الأمة / الشهيد الركراكي بن علال النومري

الشهيد الركراكي بن علال النومري

 

ولد الشهيد الركراكي النومري في مدينة أسفي المغربية عام 1945 وهو مغربي الجنسية , آمن بوحدة وطنه الكبير من المحيط إلى الخليج وأن الألم واحد والجرح واحد والنبض والدم واحد فطفق في أرجاء الوطن الكبير يجود بالروح في سبيل تحقيق عزة وكرامة الأمة فانتسب إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 17/آب / 1988 .

تقول زوجته : سافر الركراكي إلى العراق للعمل هناك كسائق ولم يتمتع برؤية أطفاله الأربعة , توجه إلى العراق سنة 1981 بموجب عقد من الحكومة العراقية حيث تسلم ملف تشغيله من  مندوبية الشغل بآسفي بتنسيق مع وزارة التشغيل العراقية وقد عاد سنة 1983 و انقطعت أخباره بعدها بالكامل وحتى الرسائل الحميمة التي كان يبعث بها من حين لآخر للاطمئنان عن أولاده لم تعد تصلهم .

كانت زوجته تعتقد أن ظروف الغربة والعمل شغلته عن التواصل مع ذويه بالمغرب دون أن تعلم بم حلّ بزوجها وبذلت العائلة كل مافي وسعها من أجل معرفة مصيره , حيث ترددت مراراًعلى مصالح وزارة الخارجية بالمغرب دون أن تهتدي إلى أثر يوصل إليه , وطيلة هذه المدة والعائلة تجهل أنه التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رغم إشهار اسمه في بعض الجرائد ضمن ركن المتغيبين وبقي مصيره مجهولاً إلى أن أعلن حزب الله عن صفقة لتبادل الأسرى ومن ضمنهم شهداء فلسطين من جنسيات  عربية مختلفة  .

كان الركراكي النومري قد التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عندما كان بالعراق بمحافظة ديالى بمنطقة خانقين , وقد عرف بروح الدعابة والنكتة والمرح , وقد خضع قبل التحاقه بمخيم صيدا جنوب لبنان حيث كانت تتركز فصائل المقاومة لمجموعة التدربيات العسكرية , وبعدها التحق بقواعد الجبهة الشعبية بضواحي بيروت حيث كانت المعارك مشتدة , وقد استشهد في 25/10/1988 أثناء مشاركته في التصدي لهجوم جوي شنه الطيران الحربي على مخيمات اللاجئين فسطع الركراكي النومري نجماً في سماء المقاومة الفلسطينية  .

بقلم نبيلة سمارة

شاهد أيضاً

الذكرى الأولى لاستشهاد ماهر زعاترة

لحظاتٌ أخيرة سبقت استشهاده، تحدّث مع أبنائه، قبّلهم، ودّعهم وغادر ولم يعد إلى منزله حتى اللحظة، …

الشهيد الرفيق عمر النايف في الذكرى الخامسة لاغتيال عمر النايف

ولد ١/١/١٩٦٣ الرفيق عمر النايف في بلدة اليامون غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة …

الذكرى الأولى لاستشهاد محمد علي حسن الناعم

 إنهم رجال الله الذين لم يفكروا بحياة الرفاهية والمناصب الزائفة، ولم يلتفتوا لهذه الحياة الفانية …