الرئيسية / شهداء فلسطين / الشهيد الفارس محمد رباح عاصي

الشهيد الفارس محمد رباح عاصي

%d9%85%d9%86%d9%891 %d9%85%d9%86%d9%892 

الأشواك حتمية الطريق نحو عبق الورد والجرح أغنية المارين إلى المجد يحملون أرواحهم ويمضون حيث الحياة الأجمل وفي حياة العبور نزف وألم وأمل يستنهض وعي الباحثين عن الحقيقة في ثورة تحديد الاتجاه نحو القدس.

إن قيام أكبر تنظيمين إسلاميين بتبني الشهيد محمد عاصي هو ترجمان لأن هذا الشهيد هو نموذج يحتذى به كما كل الثورات المستمرة ضد الاستكبار الأعظم ضد الطغيان الذي يتمثل بأمريكا الشيطان الأكبر وربيبته البؤرة السرطانية التي تسمى بإسرائيل فالقسام نادى في يعبد ضد ظلمهم وجبروتهم واغتصابهم لفلسطين والشقاقي أعاد اكتشاف القسام من جديد بثورة الجهاد الإسلامي وأحمد ياسين واصل في استمرار خط الجهاد والمقاومة بانطلاق حماس للعمل الجهادي، كما باركت باقي التنظيمات عملية تل أبيب البطولية التي يعد الشهيد محمد عاصي هو المسئول الأول عن تنفيذها .

 

وتبنت الجهاد الإسلامي الشهيد محمد عاصي في بيان رسمي نظراً لانتمائه لصفوف الحركة في حياته وهذا جزء صغير من البيان

 

}مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً{

استشهاد القائد / محمد عاصي بعد مسيرة طويلة من الجهاد والمقاومة

 

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شهيدها المجاهد القائد /

(محمد رباح شكري عاصي )

( 28 عاماً ) من بلدة بيت لقيا – رام الله .

والذي ارتقي إلى العلا شهيداً بإذن الله تعالى صباح اليوم الثلاثاء  22/10/2013 م , الموافق 17 ذو الحجة 1434هــ , في اشتباك مسلح مع قوات العدو التي كانت تطارده منذ عدة أشهر .

جهادنا مستمر.. عملياتنا متواصلة

سرايـا القدس

كما تبنت حركة حماس الشهيد محمد عاصي في بيان رسمي وهذا جزء صغير من البيان :

 

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}

بيان عسكري صادر عن:

…::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::…

شهيد قسامي وأسيران..

عملية تل أبيب القسامية .. شظايا حجارة السجيل في الأيام السوداء للصهاينة

باستشهاد المجاهد القسامي محمد رباح عاصي صباح هذا اليوم تكتمل تفاصيل عملية تل أبيب البطولية التي نفذها ثامن أيام معركة حجارة السجيل.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

 

بزوغ الفجر

ولد شهيدنا القائد الميداني : محمد رباح شكري عاصي في بلدة (بيت لقيا) من محافظة رام الله عام 1985.

والشهيد محمد من عائلة مجاهدة صابرة، قدمت العديد من أبنائها في سبيل الله وعلى خطى الشهداء لتحرير فلسطين. ودرس الشهيد محمد في مدارس قرية (بيت لقيا) وحصل على الابتدائية والإعدادية والثانوية منها. ولم يتمكن من استكمال دراسته الجامعية بسبب اعتقالاته المتكررة في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

المشوار الجهادي

التحق الشهيد محمد عاصي  في صفوف حركة الجهاد الإسلامي منذ كان صغيراً، وكان من النشطاء في قريته (بيت لقيا)، وكان منذ انتمائه نشيطاً، مخلصاً، مثابراً، جريء، قلبه لا يعرف الخوف، كان يتقدم الصفوف الأولى في العمل الجهادي، وعلى خلفية نشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي اعتقل في سجون الاحتلال أربع مرات، وهي وفق الترتيب التالي:

(1) 17/07/2005 – 18/09/2006 [14شهر]

(2) 10/11/2006 – 30/12/2007 [11شهر]

(3) 01/06/2009 – 06/12/2010 [18 شهر]

(4) 16/01/2012 – 24/09/2012 [8 شهور]

وأيضاً كما كل المناضلين الشرفاء والمجاهدين الأبطال فقد اعتقل الشهيد محمد على أيدي أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وكان آخرها في العام 2012 بعد تحرره من سجون الاحتلال الصهيوني وذلك على خلفية مساعدته في إدخال أموال للأسرى في سجون الاحتلال.

 

المطلوب الأول للعدو الصهيوني

 تولى شهيدنا المجاهد : محمد عاصي الرد الأول لـ(سرايا القدس) في قلب العدو الصهيوني على جرائمه بحق أهلنا وشعبنا في حرب غزة شتاء العام 2012 وكذلك الرد المفاجئ على اغتيال الشهيد القائد (أحمد الجعبري) من كتائب الشهيد (عز الدين القسام) وذلك من خلال تفجير باص صهيوني في قلب مدينة (تل الربيع) بتاريخ 21/11/2012 والتي أسفرت عن إصابة العشرات من الصهاينة في هذه العملية البطولية والتي جاءت كرد أولي في العمق الصهيوني على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وأعلنت عن الشهيد محمد عاصي المطلوب الأول لها على مستوى الضفة الغربية لمسئوليته المباشرة عن عملية “تل أبيب”.

 

موعد مع الشهادة

فجر يوم الثلاثاء الموافق 22/10/2013 حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني الشهيد القائد : محمد رباح عاصي في إحدى المغارات بالقرب من بلدة (كفر نعمة) وطلبت منه تسليم نفسه، ولكن شهيدنا رفض الاستسلام وخاض اشتباكاً مسلحاً لمدة تزيد عن أربعة ساعات حتى آخر رصاصة في بندقيته، ليرتقي شهيداً مقبلاً غير مدبراً وفي نفس المغارة التي استشهد فيها قائد (سرايا القدس) لمحافظة رام الله في انتفاضة الأقصى الشهيد المجاهد/ رياض خليفة.

 

وأصدرت (حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين) وجناحها العسكري (سرايا القدس) بيانات جماهيرية لأبناء شعبنا نعت فيه الشهيد المجاهد القائد : محمد عاصي

لتنتهي حياته بالأُمنِية التي لطالما كان يرددها، ويعمل لأجلِها، الشهادة في سبيل الله.

ولم تترك القوة الصهيونية، التي حاصرت عرين محمد وسيلةً عسكرية إلا واستخدمتها في محاولةٍ لاعتقاله، لكن كل ذلك فشل؛ فقد كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” عن استخدام الجيش في مرحلةٍ متقدمة من عمليته، جرافات محصنة ضد الرصاص، لكنها لم تُجدِ نفعًا.

في نهاية المطاف وبعد أن يئس جيش الاحتلال من كل محاولاته لاعتقال عاصي، قام بإطلاق صاروخين مضادين للدروع من نوع “لاو” صوب المغارة التي تحصن فيها الفارس محمد، “كي لا تفلت “القنبلة الموقوتة””، على حد وصفهم.

  

وفاز بالشهادة

والدة الشهيد المصابرة، قالت وهي تكفكف دموعها إن ابنها ظل مطارداً لمدة أحد عشر شهراً دون أن تتمكن عائلته من الالتقاء به طوال هذه الفترة.

وقالت : كان محمد يتمنى الشهادة ويقول لي تمني لي الشهادة، والحمد لله نال اللي تمناه، الله يرضا عليه. ورغم حزنها على فراقه، عبّرت الوالدة المحتسبة عن فخرها باستشهاد نجلها، “إنني فخورة جداً باستشهاد ابني، ولم نفاجأ باستشهاده لأننا كنا متوقعين ذلك في أي لحظة بعد نحو عام من المطاردة والبعد عن العائلة”.

شاهد أيضاً

الذكرى الأولى لاستشهاد محمد علي حسن الناعم

 إنهم رجال الله الذين لم يفكروا بحياة الرفاهية والمناصب الزائفة، ولم يلتفتوا لهذه الحياة الفانية …

الشهيد أحمد محمد نايف أبو شرخ

 هنا الأرض التي رويت بدماء الأبطال الشهداء، هناك الأرض التي عانت من بطش وظلم الاحتلالِ …

الشهيد الكولونيل أنطوان داود

مفجر مقر الوكالة اليهودي بسيارة القنصل الأمريكي ولد أنطون داود في يوغوتا ـ كولومبيا، عام …