الرئيسية / عمليات جهادية / 12 عاما على عملية بئر السبع الاستشهادية المزدوجة

12 عاما على عملية بئر السبع الاستشهادية المزدوجة

قبل أثنا عشر عاماً، وفي مثل هذا اليوم، كان رد كتائب القسام على عملية استشهاد قادة حركتها الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي ورسالة دعم إلى الأسرى في السجون والمعتقلات ومناصرة لهم في معركة الأمعاء الخاوية .

 

. يوم الثلاثاء 31 آب/2004، في مدينة بئر السبع، الساعة 2:45 ظهراً.

هزت أمن الكيان الصهيوني في عملية نوعية فاقت كل مقاييس العدو الصهيوني ، دوى انفجاران .في بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة عام  1948

. تقدم الاستشهاديان القساميان نسيم محمد علي عبد الحق الجعبري” (22 عاماً) و أحمد عبد العفو أحمد القواسمي ( 26 عاما ) ، من مدينة الخليل اتجاه حافلتي ركاب تابعة     “لشركة”دان”الصهيونية ، أحد الحافلتين يحمل الرقم “7” والأخرى رقم “12”

، وفجّرا نفسيهما على داخل الحافلتين ليوقعا أكثر من 17 قتيل وأكثر من 100 جريح وصفت جراح ( 12 ) منهم بأنها خطرة ..

عمت حالة الرعب والذعر المدينة وهرعت قوات كبيرة من الشرطة وخبراء المتفجرات إلى مكان الهجومين، فيما قامت سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بنقل المصابين الصهاينة إلى مستشفى “سوروكا” القريب من مكان الهجومين.

وفي وقت لاحق تبنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية المزدوجة ، وبذلك استطاعت كتائب القسام اختراق الأمن الصهيوني بقوة وتحدي، بدخول الاستشهاديين إلى عمق الأراضي المحتلة على الرغم من كل الإجراءات الأمنية المشددة.

مع العلم أن الاستشهاديان خرجا من مدينة الخليل لتنفيذ العملية في بئر السبع التي تبعد ما يقارب من 36 كلم . والسؤال: لماذا مدينة بئر السبع؟ كانت العملية ضربة مفاجئة للكيان الصهيوني، حيث كانت الأنظار تشد نحو الشمال في تل أبيب أو نتانيا.

بهذا استطاعت كتائب القسام بنقل المعركة واختيار المكان الذي لن يتوقعه العدو،تحقيقاً لمبدأ المباغتة ..

 

شاهد أيضاً

الذكرى 18 لعملية بتاح تكفا البطولية

يصادف اليوم الذكرى الثامن عشر لاستشهاد الرفيق  سائد كمال حنني من بيت فوريك شرقي مدينة …

ذكرى عملية بيت ليد الاستشهادية

يصادف اليوم 22 يناير 1995 الذكرى السادسة والعشرين لعملية بيت ليد الاستشهادية النوعية المزدوجة، والتي …

الشهيد رائد الكرمي “صاحب الرد السريع”

 في مثل هذا اليوم فقدت فلسطين ثائرًا من ثوارها، فالابناء فقدوا ابًا حنونُا، والنساء رجُلًا …