أخبارعمليات جهادية

18 عام على عملية علي جعارة الاستشهادية

  • النوع: استشهادية.
  • المكان: شارع غزة، في حي “رحافيا” في القدس المحتلة (ليس بعيد عن منزل مجرم الحرب أرييل شارون).
  • التاريخ: الخميس 29كانون الأول 2004م.
  • التوقيت: 8:45 صباحاً.
  • خسائر العدو: مقتل 11 صهيونياً وجرح نحو 35 آخرين.
  • المنفّذ: الاستشهادي علي منير جعارة – كتائب الشهيد عز الدين القسّام.

فجّر الاستشهادي نفسه داخل حافلة ركاب تابعة لشركة إيجد رقم 19، كانت في طريقها إلى مركز مدينة القدس قادمة من اتجاه حي “عين هكيريم”، حيث اعترف العدو بمقتل 11 قتيلاً صهيونياً، وجرح نحو 53 آخرين 16 منهم في حالة متوسطة و10 في حالة خطرة.

 

رسالة العملية:

إهداء هذه العملية لأسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، ونقول لهم أن أيدينا ستبقى ضاغطة على الزناد حتى تعود آخر ذرة تراب ويخرج جميع الأسرى والمعتقلين إلى أهلهم.

 

رسالة العملية:

  • إهداء هذه العملية لأسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، ونقول لهم أن أيدينا ستبقى ضاغطة على الزناد حتى تعود آخر ذرة تراب ويخرج جميع الأسرى والمعتقلين إلى أهلهم.
  • العملية الاستشهادية سبقها تصعيد صهيوني كبير ضد المدنيين في عملية الجيش الصهيوني بحي الزيتون في مدينة غزة يوم الأربعاء 28/1/2004 حيث أسفرت عن مقتل ثمانية فلسطينيين وإصابة العشرات  فكانت هذه العملية بمثابة الرد السريع على جرائم العدو ومجازره بحق الشعب الفلسطيني.
  • جاء توقيت العملية متزامناً مع عملية تبادل الأسرى بين الحكومة الصهيونية وحزب الله في لبنان والتي جسدت نصراً للمقاومة وجاءت هذه العملية لتبرق إلى الأسرى والمعتقلين رسالة المقاومة الفلسطينية بالتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وإعلامهم أن أيدي المقاومين ستبقى ضاغطة على الزناد حتى تعود آخر ذرة تراب ويعود جميع الأسرى والمعتقلين إلى أهلهم.
  • أكدت هذه العملية البطولية على خيار المقاومة وأنه الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني، وأن على الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة الاستمرار في المقاومة حتى دحر الاحتلال وقد بات واضحاً أن المفاوضات لا تخرج أسيراً ولا تغني في رد العدوان.
  • وقوع العملية الاستشهادية قرب مقر رئيس الوزراء الصهيوني “شارون” كانت رسالة مباشرة إليه على الصعيد الشخصي ولحكومته من جانب آخر على قدرة المقاومة الفلسطينية على الوصول إلى أهدافها المحددة مهما بلغت الإجراءات والتحصينات الصهيونية وأن مقر شارون نفسه لم يكن عن الفعل المقاوم ببعيد.
  • ترجمت هذه العملية الحقيقة التي أكدت عليها المقاومة مراراً أنها قادرة على تحقيق توازن الرعب فقد تمثلت هذه الحقيقة بكل أبعادها ومعانيها في هذه العملية فبعد يوم واحد فقط على مجزرة غزة تأتي العملية في القدس لتقول للعدو”شهداءنا في الجنة وقتلاكم في النار”، وأنه لا أمان لكم على أرضنا، وصدق الله تعالى إذ يقول: “إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون”.
  • كما كانت هذه العملية الاستشهادية ضربة قوية لمشروع بناء “الجدار الفاصل”، وقد ثبت للجمهور الصهيوني قبل غيره بهذه العملية البطولية أن هذا الجدار لم يوفر لهم الأمن وأن يد المقاومة طويلة وقوية تخترق الجدار وتجتازه بفضل الله تعالى.
زر الذهاب إلى الأعلى