قصص الشهداءوصايا الشهداء

وصية الشهيد “حسن” شقيقته “أسيل”؟

قبيل استشهاده، كان ينطق الكلمات كما لو أنه موحى إليه، شعر بشيء ما في صدره لم يستطع وصفه، ربما كان دنو الأجل.

الشهيد حسن شلبي (14 عامًا) طالب في مرحلته الإعدادية، أصابته رصاصات الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة أمس الجمعة، وارتقى على إثرها شهيدًا على الفور.

وقالت شقيقته “أسيل” في مقطع فيديو مصور لـ”قدس”، إن شقيقها الشهيد حسن كان قد قال لها قبل يومين من استشهاده إنه سيفتقدهم جدًا وإنه يحبهم كثيرًا.

وأضافت: “قال لي يا أسيل أنا متعلق فيكم كتير، وحاسس في حاجة بقلبي، حاسس في اشي، في قطعة من قلبي بتوجعني، حاسس في إشي”.

وتابعت: “قال لي حسن: حاسس حالي فرحان، فرحان كثير، لما استشهد ما تعيطوا عليا”، تعقّب أسير: “هذه كانت وصيته”.

وارتقى شهيدان أمس الجمعة وأصيب العشرات برصاص قوات الاحتلال على الحدود الشرقية في الجمعة السادسة والأربعين لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار التي ارتقى فيها نحو 130 شهيدًا وأصيب 2300 ألف جريح.

زر الذهاب إلى الأعلى