حتى لا ننسى

قرية معلول غربي الناصرة

قرية عربية تقع على بعد 11,5 كم غربي الناصرة* و 30,5 كم إلى الجنوب الشرقي من حيفا*.

وقد تعني معلول المدخل: ويعتقد أنها تقع فوق المكان الذي كانت تقوم عليه بلدة Ahaloi  في العهد الروماني. وفي العصور الوسطى عرفت عند الافرنج باسم Maula.

أنشئت معلول في القسم الجنوبي من جبال الجليل* الأدنى فوق سفح متجه نحو الغرب يرتفع 270م عن سطح البحر. ويفصل وادي  الحلبي الواقع في جنوبها الغربي بين أراضيها وأراضي قرية المجيدل*. وتقع عين البص في شمالها الشرقي على بعد ربع كيلومتر، وعين البلد على بعد حوالي نصف كيلومتر في شمالها الغربي.

ومعلول من القرى المكتظة. فقد كان فيها عام 1932 نحو 90 مسكنا بنيت من الحجارة والطين، أو الحجارة والاسمنت، أو الاسمنت المسلح. وفي عام 1945 بلغت مساحة أراضيها 4,679 دونما تملك الصهيونيون منها 2,799 دونماً، أي 59,7%. ومما هو جدير بالذكر أن عائلة سرسق اللبنانية كانت قد بلغت عام 1961 حوالي 20,000 دونم من أراضي معلول الواقعة في مرج ابن عامر* إلى شركة صهيونية فمنع أهالي القرية من زراعة الأرض فيما عدا 3,000 دونم سمح لهم بزراعتها بصورة مؤقتة. وجاء في قرارات لجنة شو* أن آل سرسق أعطوا المزراعين الذين بقوا في القرية 2,000 دونم وأن الشركة الصهيونية عرضت عليهم استئجار 3,000 دونم أخرى لمدة ست سنوات بنسبة 6% من ثمن الأرض سنويا مع حق الخيار في شرائها، ورافقت الحكومة البريطانية على هذه الاجراءات.

كان في معلول 531 عربياً عام 1912، وانخفض العدد إلى 436 نسمة عام 1922 و39 نسمة عام 1931 بسبب استيلاء اليهود على أراضيهم الزراعية. وفي عام 1945 عاد العدد فارتفع إلى 690 نسمة.

لم يكن في القرية أي نوع من الخدمات فاعتمد السكان في شربهم على مياه الينابيع والآبار*، وكان فيها معصرة غير آلية لعصر الزيتون.

قام اقتصاد القرية على الزراعة* وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب. وفي موسم 42/1943 كان فيها 700 دونم مزروعة زيتوناً* منها 450 دونماً مثمرة، و250 دونماً غير مثمرة، بالإضافة إلى مساحات من الأرض زرعت فيها الأشجار المثمرة الأخرى. وقد تجمعت هذه البساتين في غرب وجنوب غرب القرية.

شرد اليهود من بقي في القرية من سكانها العرب ودمروا بيوتهم عام 1948.

زر الذهاب إلى الأعلى