عمليات جهادية

عملية محمود القواسمي الاستشهادية

عملية محمود القواسمي الاستشهادية محطة مشرفة لنضال المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني الغاشم.

تفاصيلال العملية:

بعد شهر ونصف من توقف تكتيكي للعمليات الاستشهادية والذي وصفه شارون بأن:

“المعركة لدى الفلسطينيين انتقلت من الطور الهجومي إلى الطور الدفاعي انسجاماً مع المجازر الصهيونية في قطاع غزة” معتبراً  أن ذلك يشكل “نصراً لحكومته” انطلقت عملية حيفا انتقاما لدماء الشهداء بعد 48 ساعة فقط من عملية صهيونية في مخيم جباليا، فقد جاء هذا الرد مزلزلاً خاصة وان العملية وقعت بعد تحذيرات أمنية صهيونية حثيثة.

لقد تمكن الاستشهادي، من الصعود إلى إحدى الحافلات الصهيونية في مدينة حيفا ثم قام بتفجير حزامه الناسف، وقد أسفرت العملية عن مقتل 17 صهيونياً وجرح 40 آخرين، بعضهم جراحه بالغة الخطورة.

عثرت سلطات الاحتلال بعد تفجير الحافلة على بطاقة شخصية للشهيد مع ورقة كتبت بخط يده يعلن فيها أن كتائب القسام التي ينتمي إليها هي المسؤولة عن الهجوم.

 

رسالة العملية:

حملت العملية في طياتها الكثير من الرسائل أولها للشعب الفلسطيني والتي كان مفادها ان المقاومة الفلسطينية الباسلة مستمرة في الدفاع عن قدسية الأرض والتراب.

علاوة على أن الفكر والتوجه المقاوم متجذر لدى الشعب الفلسطيني وأكبر دليل العملية الفدائية على امتداد الجغرافية الفلسطينية.

أيضاً ثمة تهديد واضح توجهه المقاومة للكيان الصهيوني مفاده أن العمليات الفدائية مستمرة والقنابل البشرية تحيط به من حدب وصوب.

زر الذهاب إلى الأعلى