عمليات جهادية

عملية «ثأر تشرين» حينما ثأرت السرايا لشهداء مسيرات العودة

في كل يوم تثبت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بأنها السباقة دوماً للرد الاعتداءات الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، فقد ارتفعت فاتورة الحساب مع العدو الصهيوني خلال الجريمة التي ارتكبها في السادس والعشرين من أكتوبر لعام 2018م، حينما أقدم العدو الصهيوني على استهداف المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة، الأمر الذي أدى لاستشهاد خمسة مواطنين من المتظاهرين السلميين.

يصادف اليوم الثلاثاء، الذكرى الثالثة لعملية “ثأر تشرين” التي خاضتها سرايا القدس رداً على تغول العدو الصهيوني في دماء أبناء شعبنا بمسيرات العودة واستشهاد خمسة متظاهرين في تاريخ 26-10-2018م.

رد السرايا

صمت سرايا القدس على إيغال العدو في دماء أبناء شعبنا وتعمده استهداف المتظاهرين في مسيرات العودة لم يطول كثيراً، فقد أعلنت السرايا عن إطلاق عملية “ثأر تشرين” والتي جاءت رداً على تغول العدو الصهيوني في دماء أبناء شعبنا بمسيرات العودة واستشهاد خمسة من المتظاهرين السلميين، وثأراً لدمائهم الطاهرة.

وتمكنت سرايا القدس خلال عملية “ثأر تشرين” من استهداف جميع مغتصبات غلاف غزة برشقات صاروخية متنوعة وقذائف هاون.

واعترف العدو الصهيوني بإصابة العشرات من المغتصبين الصهاينة، بالإضافة إلى تضرر منازل ومنشآت الصهاينة بعد إطلاق المقاومة رشقات صاروخية صوب مغتصبات غلاف غزة.

القصف بالقصف

فرضت سرايا القدس والمقاومة من خلال عملية ثأر تشرين معادلة القصف بالقصف والدم بالدم، وأنها ثأرت لدماء الشهداء، وأن المقاومة لن تسمح للعدو المجرم بالاستمرار في بطشه وعدوانه بحق أبناء شعبنا والتغول في دمائه، وأكدت أن  فصائل المقاومة جاهزة وحاضرة للدفاع عن دماء أبناء شعبنا.

ويعد الشهيد القائد بهاء سليم أبو العطا “أبو سليم” قائد أركان المقاومة في فلسطين أحد أبرز المشرفين على عملية ثأر تشرين وكان له بصمة واضحة في الإشراف على العملية.

بعد المعركة أعادت السرايا رص صفوف مجاهديها، لتعاود الكرة من جديد لتقاوم المحتل الصهيوني، وتضرب العدو بكل قوة وعنفوان، وخاضت السرايا خلال الأعوام الماضية عدة معارك مع العدو الصهيوني رداً على جرائمه كمعارك (السماء الزرقاء وكسر الصمت وبشائر الانتصار والبنيان المرصوص وجحيم عسقلان ووعد الأوفياء والوفاء للشهداء وحمم البدر وصيحة الفجر وبأس الصادقين)، وحتى يومنا هذا ما زالت سرايا القدس تلقن العدو درساً تلو الأخر دفاعاً عن أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا والتي كان آخرها معركة “سيف القدس” التي افتتحتها السرايا بضربة الكورنيت من خلال استهداف جيب قيادة للعدو بصاروخ كورنيت شرق بيت حانون، وأدخلت خلال المعركة صاروخ القاسم للخدمة العسكرية لأول مرة، واستخدمت صواريخ البراق والبدر3 المطور وغيرها في دك المدن والبلدات المحتلة بمئات الرشقات الصاروخية المتنوعة.

زر الذهاب إلى الأعلى