عمليات جهادية

عمليات الشهيد يحيى عياش

أبرز العمليات التي قامت بها كتائب القسام بتخطيطٍ من المهندس يحيى عياش

نيسان 1993: فجَّر الاستشهادي ساهر حمد الله تمام النابلسي (22 عاماً) من الجبل الشمالي بمدينة نابلس، سيارته المفخخة داخل مقهى «فيلج إن» الذي يرتاده الجنود الصهاينة في مغتصبة «ميحولا» القريبة من مدينة بيسان فقتل 2 وأصيب 8 آخرين وهي أول عملية استشهادية.

نيسان 1994: الاستشهادي رائد زكارنة يفجِّر سيارةً مفخخةً قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة؛ ما أدى إلى مقتل ثمانية صهاينة، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين، وقالت حماس: إن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

نيسان 1994: الاستشهادي عمار عمارنة يفجِّر شحنةً ناسفةً ثبتها على جسمه داخل حافلة في مدينة الخضيرة داخل الأراضي المحتلة عام 48؛ ما أدى إلى مقتل 5 وجرح العشرات.

 

تشرين أول 1994: الاستشهادي القسامي صالح نزال، يفجِّر نفسه داخل حافلة ركاب في شارع “ديزنغوف” في مدينة “تل أبيب”؛ مما أدى إلى مقتل 22، وجرح ما لا يقل عن 40 آخرين.

كانون أول 1994: الشهيد أسامة راضي- وهو شرطي فلسطيني وعضو سري في مجموعات القسام- يفجِّر نفسه قرب حافلة تقل جنودًا في سلاح الجو الصهيوني- في القدس ويجرح 13 جنديًّا.

 

أبريل 1995م: حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفذان هجومين ضد مغتصبين في قطاع غزة؛ أدى إلى مقتل 7 مغتصبين ردًّا على ما قالت حماس عنها في حينه، “جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حي الشيخ رضوان في غزة، والتي أدت لاستشهاد ثلة من قادة كتائب القسام”.

كانون ثان 1995: مقاتلان فلسطينيان يفجِّران نفسيهما في محطة للعسكريين في منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ مما أدى إلى مقتل 23 جنديًّا، وجرح أربعين آخرين، في هجوم وُصف بأنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية في حينه: إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة.

تموز 1995: مقاتل من مجموعات تلاميذ المهندس يحيى عياش، التابعة لكتائب عز الدين القسام يفجِّر شحنةً ناسفةً ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في “رامات غان” بالقرب من “تل أبيب”؛ مما أدى إلى مصرع 6 وجرح 33 آخرين.
– آب 1995: هجوم فدائي آخر استهدف حافلةً صهيونية للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ مما أسفر عن مقتل 5، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم.

أغسطس 1995: هجوم فدائي آخر، استهدف حافلةً للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ وهو ما أسفر عن مقتل 5، وإصابة العشرات بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم.

ووفق ما أكدته المصادر الصهيونية -في ذلك الوقت-؛ فإن مجموع ما قُتل بيد “المهندس” وتلاميذه 76 صهيونيا، وجرح ما يزيد عن أربعمائة آخرين، وأضافت بأن خطورة عياش لم تكن فقط في عدد القتلى الصهاينة فحسب، بل في عدد التلاميذ الذين دربهم وخلفهم وراءه.

عياش 250

ولأن الشهداء هم النور الذي تهتدي به المقاومة، ولأن طريقَ التحرير مخضبٌ بالدماء الزكية، كان لا بد أن تكون كتائب القسام وفيةً لهذه الدماء رغم مرور عشرات السنين، فهي لم تنسى قائدَ العمليات ومهندسَ المتفجرات يحيى عياش، الذي كان لاسمه النصيب الأكبر في معركة سيف القدس، حيث أطلقت كتائب القسام صاروخاً باسمه، أسمته AYYASH 250.

وقد انطلق الصاروخ للمرة الأولى وبأمر من قائد هيئة أركان القسام أبو خالد محمد الضيف يوم 13 مايو/أيار 2021، تجاه مطار رامون على بعد نحو 220 كم من غزة، وبذلك أصبح كل شبر من فلسطين المحتلة تحت مرمى صواريخ كتائب القسام.

 

زر الذهاب إلى الأعلى