أخبارقصص الشهداء

شهداء ثورة البراق

من الذاكرة

ذكرى الثلاثاء الحمراء 17/6/1930  يوم أقدم الجيش البريطاني على إعدام الشهداء محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير عقب ثورة البراق التي اندلعت عام  1929.

“إن محمد خليل جمجوم (ولد عام 1902) كان يتقدم المظاهرات في هبة البراق التي تقوم في أرجاء مدينة الخليل احتجاجا على شراء أراضي العرب أو اغتصابها؛ وكذلك رفيقيه عطا أحمد الزير، مواليد (1895) في مدينة الخليل؛ وفؤاد حسن حجازي (مواليد عام 1904) من مدينة صفد، وجاء اعتقالهم ضمن حملات اعتقال واسعة للمشاركين في الاحتجاجات من قبل البريطانيين حكم على 26 منهم بالإعدام ثم خفضت للمؤبد باستثناء الثلاثة”.

وكانت هذه الهبة عقب عمليات تهجير عام 1929 للمواطنين الفلسطينيين (نحو 7000 عائلة) من 25 قرية كخنيفس والغوارنة وياجور والشيخ بريك والحارثية وجباتا، وأقيمت وقتها مخيمات في حيفا ودرعا بسوريا، وتحول سكانها لاحقاً لأحد أبرز المساهمين في ثورة عز الدين القسام”.

وخط فؤاد حجازي وصيته قبل يوم من إعدامه وقال: “إذا كان إعدامنا نحن الثلاثة يزعزع شيئاً من كابوس الانجليز على الأمة العربية الكريمة فليحل الإعدام في عشرات الألوف مثلنا لكي يزول هذا الكابوس عنا تماماً”.

 

وجاء في وصيته التي بعث بها إلى صحيفة اليرموك التي نشرتها في اليوم التالي لإعدامه “إن يوم شنقي يجب أن يكون يوم سرور وابتهاج؛ وكذلك يجب إقامة الفرح والسرور في يوم 17 حزيران من كل سنة. إن هذا اليوم يجب أن يكون يوماً تاريخياً تلقى فيه الخطب وتنشد الأناشيد على ذكرى دمائنا المهراقة في سبيل فلسطين والقضية العربية”.

وشكل استشهاد الأبطال الثلاثة نقطة بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني، ولا يزال الشعب الفلسطيني يخلد ذكراهم، ويتغنى ببطولاتهم ويستذكرهم بالقصائد والأهازيج “من سجن عكا .. طلعت جنازة… محمد جمجوم وفؤاد حجازي”.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى