شهداء فلسطينعمليات جهاديةغير مصنفقصص الشهداء

شهداء القدس آل الجبارين الأبطال

القدس حرة لدقائق

“كانوا ثلاثة رجال وتسابقوا ع الموت”

 

 

لذاكرة التهجير والاقتلاع من فلسطين وتدمير القرى في العام 1948  شجر الرسوخ في أرض المقاومة  التي يبذل أبناؤها كل ما يملكون  لتبقى فلسطين بكل ذرة تراب عربية مهما حاولوا من تهويد وتدمير واقتلاع .

لا فرق هنا بين مدينة وأخرى كلها تقاوم منذ مائة عام وترفض الاحتلال وقوانينه  وتقدم قوافل الشهداء.. وأم الفحم التي لا تبدل في جذورها الضاربة بفلسطينيتها نموذجاً للمقاومة .

كأننا في عملية القدس التي نفذها أبناء أم الفحم- أبناء  الجبارين  في ساحات الأقصى أمام فصل متألق وبهي لرواية الحق الفلسطيني الذي لا تخمد نيران اشتياقه لفلسطين بكل متر فيها.

ثلاثة أبطال في زمن الخنوع والتطبيع والعلاقات السرية والعلنية مع كيان القتل_ يقررون أن كلمة السر لفلسطين هي القدس التي تضربها أطواق الاستيطان والكاميرات والأسوار الحديدية. قرروا أن السلاح هو سلاح الارادة – سلاح أمة لا تستكين وأن نزفت طويلا.

كانوا ثلاثة وسلاحهم بندقية ومسدس وسكين.

تحميهم حجارة القدس وطرقاتها. خفافا يسيرون ..خفافا ملفوفين بريح التسابق ليصلوا إلى المسجد الأقصى المبارك ليزيحوا عن جبينه ندى الصبح ويمسحونه على جباههم …كانوا يتسابقون كي يصلوا…والله معهم ..لم يلحظهم الجند ولا كاميرات المراقبة. كل شيء أصبح في المرمى .طلقات  تردي قتلة الأطفال..والطريق يتسع أكثر و أكثر.

القدس حرة لدقائق .

حرة في بهاء مآذنها وكنائسها…القدس حرة يا أبناء الجبارين يا جيش أم الفحم الذي يحمل اسما واحدا للانتصار هو الشهادة …يطلقون نيران بندقية قديمة ومسدس أكل منه التراب أجزاء ولا يتركون صحن الحرم القدسي الا مواجهة  في وجه المذعورين الذين يفرغون رصاص الهلع في جسد الشهيد محمد وكلهم أخذوا اسماء بعضهم لكي ينهض الجسد في لحظة المواجهة.

صورهم وهم يطلقون النار على جنود الاحتلال عرت أنظمة التآمر على قضية فلسطين وصفقات بيع قضية اللاجئين.

عرت أولئك الذين يخزنون السلاح في مخازنهم لقتل أبناء اليمن وسوريا ولبنان والعراق.

أبناء  أم الفحم وكل القرى الفلسطينية المنتفضة في وجه الاحتلال تقول:

إنا هنا باقون.

القدس تنتفض في وجه المحتل.

إن أقفل طرقاتها ومنع الصلاة …ومنع رفع الآذن ولم يتحرك من باع فلسطين وشعبها.

لا رهان على أنظمة التطبيع ولجان البيانات والمهرجان… الرهان فقط وفقط على المقاومين ومن يقف إلى جانبهم من محور المقاومة.

الرهان على  من  كان جبارا من جبارين أم الفحم محمد ومحمد ومحمد جبارين.

فلسطين وانتفاضتها هي عنوان الصراع الذي سيبقى سامقاً….فلسطين تلفظ كل من باع دماء الشهداء واستنكر العملية…فلسطين هي المقاومة اليومية التي لا تسلم مفاتيح أبواب قدسها للمحتل وستبقى تقاوم.

 

لينا عمر

زر الذهاب إلى الأعلى