شهداء الأمةقصص الشهداء

الشهيد مهنا بشير المؤيد :

من جبل العرب الأشم ومن عرمان التي قدمت قوافل الشهداءفي سبيل الحرية  فقد استلهم  الشهيد البطل  مهنا المؤيد من شموخها دروس العطاء والبذل من أجل الحرية وصون الكرامة .

ولد الشهيد مهنا المؤيد في عالية في لبنان عام 1962 عندما كان والده يعمل والده هناك ,فقد نشأ وترعرع في عالية عشق الشهادة واختار الجهاد طريقاً من أجل الوصول إلى الخلود الأبدي , انتسب إلى صفوف جبهة التحرير الفلسطينية وخضع لدورات تدريبية في معسكرات سورية ولبنان .

وفي 22 /نيسان/ 1979 ورداً على زيارة أنور السادات إلى سرائيل وتوقيع الصلح معها خرج الشهيد البطل مهنا المؤيد مع رفاقه في عملية بطولية أطلق عليها اسم القائد جمال عبد الناصر , حيث خرج مهنا المؤيد وسمير القنطار وأحمد الأبرص وعبد المجيد أصلان من الأراضي اللبنانية بعد أن أقسموا اليمين باتجاه مستوطنة نهاريا عن طريق البحر بزورق مطاطي حتى لايلتقطهم رادار العدو , حيث كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة ليلاً محملين بأحدث الأسلحة من قنابل ورشاشات آر بي جي , حيث أطلقوا النار على سيارة شرطة فقتلوا شرطياً ثمّ اقتحموا منزل عائلة هاران وأخذوا أفرادها رهائن , وأثناء العودة اصطدم الشباب بقوة صهيونية واشتبكوا معها وقتلوا احد عناصر الدورية , واستمرت العملية من الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل وحتى الساعة السادسة صباحاً , استشهد خلالها الشهيد مهنا المؤيد وصديقه عبد المجيد أصلان وأصيب الشهيد سمير القنطار وأسر هو وأحمد الأبرص .

ومن كلمات الأخيرة التي سطرها مهنا المؤيد :

لك مني كل شيء / لك

ظلي

لك ضوئي

خاتم العرس وماشئت

وحاكورة زيتون وتين

وسآتيك كما في كل ليلة

أدخل الشباك من حلم وأرمي لك فلة

إن خمسين ضحية

سأجعلها عند الغروب بركة حمراء ….وخمسين

ضحية ياحبيبي “لا تلمني ” قتلوني …قتلوني ” .

بقلم نبيلة سمارة

زر الذهاب إلى الأعلى