شهداء فلسطين

الشهيد القسامي / حسين صالح حسين شهاب

خير المطالع تسليم على الشهدا        أزكى الصلاة على أرواحهم أبدا

فلتنحنِ الهام إجلالاً وتـكـرمــة            لكل حر عن الأوطان مات فدا

 

  • الميلاد: الجمعة 24 شباط/ فبراير 1978م – غزة.

في الثانية والنصف من عمره اعتقل الكيان الصهيوني والده ليغدو أسيراً في (سجن المجدل) لذا منذ طفولته كان حسين شهاب يقول “أريد أن أفتح باب السجن وأقتل السجّان وأُخرِج أبي وإخوته منه”

اجتهاد في عدة مجالات

التحق بمدرسة الفلاح الأساسية لدراسة المرحلة الإعدادية وكان من الأوائل يحدّث زملائه عن والده وعن حلمه بأن يصبح مجاهداً كبيرا يحمل السلاح ويقاوم الاحتلال.

أثناء المرحلة الإعدادية والثانوية كان يذهب مع زملائه إلى منطقة السدرة في حي الدرج بغية رجم عناصر الكيان الصهيوني بالحجارة وذلك في فترة الانتفاضة الأولى.

انجازاته الشخصية:

  • لاعب محترف في كمال الأجسام.
  • مراحل متقدمة في لعب كرة القدم.
  • شهادة في العمل على الحاسوب.
  • شهادة في صيانة المولدات والمحركت الكهربائية.
    عمل في صفوف الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في المساجد.
  • عمل في هيئة التتبع وكان يؤدي عمله بأمانة وإخلاص ويعطي العمل حقه ويتم ساعات العمل بجد واجتهاد وإخلاص لله سبحانه.

نموذج الشاب المسلم

حرص منذ طفولته على أن يؤدي كل فرض من الصلاة في مسجد أبو حصيرة ثم التزم في مسجد النور ويقول عنه إحدى مشايخ المسجد: “كان حسين يذهب إلى صلاة الفجر قبل مجيئي إلى المسجد، وكل عمود في مسجد أبو حصيرة يشهد لحسين بصلاة الفجر وجميع الصلوات.

أحبَّ حفظ القرآن الكريم، وهو أيضاً من الذين داوموا على صيام الاثنين والخميس كما شارك في النشاطات الروحية مع الشباب في المسجد وكان يساعد الشباب في إقامة الإفطارات الجماعية، كما أحب تعليم القرآن الكريم للفئات العمرية الأصغر سناً.

عـَـشـِـق الجهاد في سبيل الله، وقد ظل يحاول الانضمام للمقاومة حتى وصل إلى القائد العام لكتائب القسام الشيخ صلاح شحادة وأصبح يعمل في صفوف الكتائب، حيث اتُصف بسداد الرأي وقوة الشخصية وخدمة المجاهدين وحديثه الدائم عن الشهادة والجنة منزلة الشهيد عند الله سبحانه وتعالى.

كان دائماً يقول لإخوته المجاهدين في المعارك ارجعوا للخلف فأنا أعزب ليس لدي مسؤوليات ولكنكم متزوجون ولديكم أولاد فأنا أسرع للشهادة منكم، كما بالكتمان الشديد فلم يكن أحد يعلم بعمله العسكري حتى أهله.

تخصص الشهيد حسن في وحدة التصنيع وعلم في زرع الألغام وقد تحدث بعض أصحابه أنه قام بتجهيز الأبطال الاستشهاديين كما شارك الشهيد عوض سلمي عندما قاما بزرع لغم انفجر بالشهيد عوض.

استشهاده:

خلال عمله بتصنيع الصواريخ مع بعض رفاقه في منزل الشهيد صلاح نصار، أراد ورفاقه المقاومين إصلاح صاروخ حيث انفجر عند تفكيكه واستشهد على الفور ثلاثة من المجاهدين ونقل شهيدنا مع الشهيد صلاح نصار إلى العناية المركزة وظل تسعة أيام في موت سريري حتى استشهد الشهيد صلاح وبعد عشرة دقائق استشهد حسين شهاب وكان ذلك في الثامن من شهر نوفمبر لعام 2002م، في أول أيام شهر رمضان المبارك، يوم الجمعة، ليكون يوم ميلاده كيوم استشهاده رحمه الله رحمة واسعة

زر الذهاب إلى الأعلى