شهداء فلسطينعلى الطريق

الشهيد القائد أبو علي مصطفى

بدمائهم ننتصر

في سيرة حياة الشهيد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-محطات كثيرة وغنية جعلت منه قائداً فلسطينيا قريباً من أبناء شعبه – قريباً من قواعد الثورة التي أعطاه حياته متحدياً الاحتلال في عودته لفلسطين في عام 1999 وهو يدرك أن هذا القرار قد يجعله هدفاً للاحتلال.

ولد الشهيد القائد في عرابة قضاء جنين عام 1938. درس المرحلة الأولى في بلدته ثم انتقل عام 1950م مع أفراد أسرته إلى عمان وبدأ حياته العملية وأكمل دراسته فيها.

انتسب إلى حركة القوميين العرب عام 1955م وأصبح عضواً فيها.

اعتقل في الأردن في نيسان من عام 1957م لعدة أشهر وتم كذلك منع الأحزاب من مزاولة نشاطها.

نكسة حزيران 1967كانت دافعا كبيراً للاتصال مع الدكتور/ جورج حبش لاستعادة العمل والبدء بالتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح، وكان هو أحد المؤسسين لهذه المرحلة.

منذ انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قاد الدوريات الأولى نحو فلسطين عبر نهر الأردن لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية وتنسيق النشاطات ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان طيلة وجوده في الداخل ملاحقاً من قوات الاحتلال الصهيوني حيث اختفى لعدة أشهر في الضفة الغربية في بدايات التأسيس.

تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن حتى عام 1971م – وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول الأسود عام 1970م وتموز (أحراش جرش وعجلون 1971م) بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني.

عضويته في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968- وكذلك المجلس المركزي الفلسطيني، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بين عام 1987 – 1991م.

شارك الشهيد القائد في مواجهة العدوان الصهيوني على بيروت أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م.

خرج مع قوات الثورة الفلسطينية إلى سوريا.

في عام 1984م شارك في الحوار بين حركة فتح والجبهة الشعبية في عدن ومن ثم الحوار في بلغاريا عام 1987م.

عاد أبو علي مصطفى إلى فلسطين نهاية أيلول عام 1999م كنائب للأمين العام حتى عام 2000م.

انتخب في المؤتمر السادس كأمين عام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 2000م.

استشهد يوم الاثنين الموافق 27/8/2001م إثر قصف جوي صهيوني استهدف مكتبه في رام الله.

ستبقى فلسطين بوصلة المقاومة حتى تحرير كل ذرة تراب.

 

لينا عمر

 

زر الذهاب إلى الأعلى