شهداء فلسطينقصص الشهداء

الشهيد البطل محمد أبو حجيله

على طريق أخوته لبى النداء

تربى على الانتماء للوطن وعشق ترابه وهو سليل عائلة الشهداء التي أذاقت العدو العلقم في حروبه على غزة- المقاومة.

هو الشهيد البطل محمد أبو حجيله الذي ولد في 29-4-1987  في الشجاعية التي لم تنكسر بل أعلت نيران بنادقها في وجه العابرين وظلت على عهد الشهداء الذين نذروا أنفسهم لله والوطن .

الشهيد البطل محمد أبو حجيله الابن السابع في أفراد أسرة قبض أبناؤها على سلاح الحق- ولم يحيدوا عن المقاومة وتربى في كنف عائلة مؤمنة مجاهدة علمته معنى الفداء- فكان وطنياً – ملتزما بقضايا امته- عطوفاً – خلوقاً  ينشر الروح الوثابة للتفاني في علاقته بالآخرين.

درس الابتدائية في مدرسة وكالة الغوث وبعد أن أنهى المرحلة الابتدائية –  التحق بالمرحلة الإعدادية. وبعد أن أكمل المرحلة الإعدادية من دراسته تفرغ للعمل نظراً للوضع المعيشي الصعب كي يعيل أفراد اسرته جراء الحصار الخانق لقطاع غزة.

تقول والدة الشهيد:” محمد هو الشهيد الرابع فقد استشهد  لي سابقاً اثنان أحدهم الاستشهادي أدهم الذي نفذ عملية السهم الثاقب في العام 2004م و إياد و زياد”. وتضيف أن نجلها كانت أسمى أمنياته الشهادة، فكانت خطواته متسارعة من خلال مشاركته في صد العدوان، والاجتياحات على مدينة غزة، ومنذ طفولته يعد نفسه جيداً للحظات الجهاد وممارسته الرياضة ليبقى قوياً في مقارعة الاحتلال. وعن علاقته بأشقائه الشهداء بينت أنها كانت تربطهم علاقة الأخوة والحب، والدرب الواحد، وعشق فلسطين وأقصاها.

بعد استشهادهم امتشق الخطى وواصل دربهم وحمل أمانة جهادهم. ووفق كتائب عز الدين القسام التي انتمى اليها الشهيد البطل فإنه شارك في العديد من النشاطات الوطنية. فقد انضم إلى وحدة المرابطين في صفوف القسام  على الثغور الحدودية  وتلقى العديد من الدورات التدريبية – وشارك في صد الاجتياحات البرية على المناطق الشمالية لقطاع غزة- كان أبرزها عملية اقتحام موقع ناحل عوز صيف 2014م خلال معركة العصف المأكول.

في 12- 4-2018  ارتقى محمد شهيداً  إثر قصفٍ صهيونيٍ استهدف مجموعةً من المقاومين بعد تصديهم لطائرات العدو الصهيوني المغيرة.

سيبقى دم  الشهداء منارات في درب المقاومة  المستمرة لتحرير فلسطين كل فلسطين- وروح الشهيد البطل محمد وكل الشهداء هي طريق العودة.

لينا عمر

 

زر الذهاب إلى الأعلى