شهداء فلسطين

الشهيدمازن يوسف حويطات

يصادف اليوم الذكرى 18 لاستشهاد مازن حويطات

تاريخ الميلاد: الأحد 14 يناير 1973

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: طولكرم

تاريخ الإستشهاد: الأربعاء 01 أكتوبر 2003

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد  مازن بتاريخ 14 – 1 – 1973م في قرية شويكة القريبة من طولكرم, حيث كانت عائلته قد هاجرت من منطقة بئر السبع ليستقر بها المقام فيها, وكانت عائلة الشهيد تعيش حياة اقتصادية صعبة, وترك مازن دراسته ليأخذ دوره في تحمل المسؤولية إلى جانب والده, فكان مثال الولد البار بوالديه, وكان حنوناً وعطوفاً على أخواته وإخوانه.

الشهيد مازن متزوج وله ثلاثة أبناء هم: يوسف وميس والعنود, وقد عمل في جهاز الأمن الوطني قبل انتفاضة الأقصى, ولكن مع بداية انتفاضة الأقصى وبسبب نشاطه في صفوف سرايا القدس قامت السلطة بفصله من عمله وإيقاف راتبه.

مشواره الجهادي
كان الشهيد مازن منذ صغر سنه لا يقبل الضيم ولا يرضى الخنوع, فقد كان من أكثر الشبان حركة ونشاطاً في الانتفاضة الأولى, فلم تكن تخلو ساحة من ساحات المواجهة دون أن يكن مشاركاً بها, مما جعله عرضة للاعتقال أكثر من مرة, فقد اعتقل أربع مرات منهم ثلاث اعتقالات عند الجيش واعتقال عند السلطة كان أصعبها الاعتقال الذي قضى فيه خمس سنوات عند الجيش, ومع بداية انتفاضة الأقصى المباركة كان قد انضم إلى سرايا القدس, مما جعل قوات الاحتلال تداهم بيته أكثر من مرة, فعادت زوجته لتستقر في قرية شويكة بمدينة طولكرم, وقامت السلطة باعتقاله لعدة شهور ولكن بعد أن قامت قوات الاحتلال باجتياح المدن الفلسطينية كان قد خرج من السجن ليعود أكثر حماساً وشوقاً للجهاد.

ويسجل لشهيدنا المجاهد مازن حويطات مشاركته مع اخوانه المجاهدين في سرايا القدس بصد الاجتياحات الصهيونية المتكررة للضفة الغربية المحتلة، وصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، كما يسجل له تسلله إلى داخل أراضينا المحتلة وقتل جنود صهاينة.

على قائمة الاغتيالات
بسبب نشاطه البارز في صفوف سرايا القدس, حاولت قوات الاحتلال النيل من الشهيد مازن أكثر من مرة, كان أبرزها في قرية عتيل حيث قامت قوات الاحتلال بمحاصرة البيت الذي كان يتواجد فيه, فما كان من الشهيد مازن ورفاقه إلا أن أمطروا القوات الصهيونية بوابل رصاصهم المبارك, واستشهد رفاقه المجاهدان في كتائب القسام, وتمكن الشهيد مازن من الانسحاب بسلام , فخرج اشد إصرارا على المضي قدماً في طريق الجهاد والاستشهاد.

الشهادة
بتاريخ 2003/10/1 م, بينما كان الشهيد متواجداً في مخيم طولكرم دخلت قوات صهيونية خاصة بزي مدني وقامت بإطلاق النار بشكل كثيف ومباشر باتجاه الشهيد وكانت جميعها إصابات قاتلة، وفاضت روحه بعد أن استقرت رصاصات القوات الخاصة في جميع أنحاء جسده.

زر الذهاب إلى الأعلى