شهداء فلسطين

الذكرى السادسة لاستشهاد الطفل حسن مناصرة واعتقال الطفل أحمد مناصرة

الشهيد  الطفل حسن خالد مناصرة ابن ال(15) شاهد بدمائه على احتلال فاشي يمارس شتى أنواع الإرهاب وأمام الكاميرات والعالم. محتل لا يأبه ولا تردعه القوانين فهو كيان فوق القانون في دعم غربي منقطع النظير.

الشهيد الطفل حسن الذي فاضت روحه في 13- 10- 2015 بالقرب من مغتصبة”بزغات زنيف” المقامة على أراضي حزما وبيت حنينا شمال القدس كان يرتب أحلامه ليكبر في عائلة تشبثت  بكل ذرة تراب.

لم يطلق الرصاص يومها بل رمق المستوطنين بنظرات كراهية وحقد وهم يهتفون الموت للعرب وإن تقدم باتجاههم  فهم لا يحتاجون لذرائع للقتل- .كانوا كالوحوش وهم يهتفون ضد الفلسطينيين- محملين بالأسلحة ليطلقوا  النار على أبناء فلسطين. وكعادة الاحتلال وجرائمه اليومية في فلسطين وجهوا فوهات بنادقهم الى صدر حسن الذي كان يقف والغضب يشتعل في روحه ..وهو يشاهد كيف يحتشد المستوطنين في مسيرة ترفع أعلام الاحتلال وتنادي بقتل الفلسطينيين.

في لحظة غادرة أطلقوا النار على كل من تواجد بالقرب من مغتصبة “بزغات زنيف”.وارتقى حسن شهيداً وأصيب أبن عمه الأسير أحمد صالح مناصرة .

الشهيد حسن كان متفوقاً في دراسته لعائلة فلسطينية ربته “كل شبر بنذر”. المحبوب في البلدة. المبتسم دائماً…والشخصية القيادية كما كام يقول أبناء حيه.

تروي والدة الشهيد حسن  أنه كان مجتهداً في مدرسته ويحصل على تقدير ممتاز. ويمتلك ميولا علمية اجتهد بشكل أكبر هذا العام حتى يستطيع اختيار التخصص العلمي،بعد أن اتفقت واياه على دراسة الطب”.مشيرة إلى أن معلماته ومنذ طفولته لفتوا انتباه العائلة إلى ذكائه ومهارته في التحليل والفهم وخاصة في مادة الرياضيات واللغة الانجليزية.

 يضيف الوالد. رغم طفولته إلا أنه كان على قدر من المسؤولية… كان يساعدني في عملي ويقف بجانبي،كنت أتحدث معه كأني أتحدث مع شخص بالغ،ففكره ناضج وواعٍ.

كما أن حسن رفيق درب والده الدائم للمسجد الأقصى، وقدر ما يستطيع يستثمر اللحظات السريعة التي يشعر خلالها أن والده له وحده.

بعد استشهاده أكتر من ١٠٠ جندي صهيوني اقتحموا منزله في بيت حنينا في القدس. وفتشوه.. وحققوا مع أهله تحت ذريعة أنه “إرهابي” هاجم المستوطنين. وطعن إثنين أصيبا بجروح بالغة.

استهداف الطفل حسن يعيد الى الاذهان مشهد استشهاد الطفل محمد الدرة وكيف سجلته كاميرات الصحفيين….وكل الأطفال الذين اغتالهم إرهاب كيان سيزول.

 

زر الذهاب إلى الأعلى