أخبار

الحركة الأسيرة: الإضراب يبدأ الإثنين المقبل وينتهي خلال أسبوعين

وأشارت اللجنة في بيان، إلى أن الدعوة إلى هذا التحرك جاءت بعد نقض الاحتلال الإسرائيلي للتفاهمات التي تم التوصل إليها، في شهر آذار/مارس الماضي، واستمراره في نقل الأسرى من سجونهم بشكل تعسفي كل 6 أشهر.

وبينت الحركة أنّ هدف الاحتلال من هذه الخطوة هو “إفقاد الأسير استقراره وانسجامه مع محيطه الذي فرِضَ عليه بعد

قضائه سنوات طويلة في الأسر، حيث أن غالبية الأسرى اقتربوا من عامهم الـ 20” داخل سجون الاحتلال.

وجاء في البيان: “قررنا خوض حراكنا بدءاً من مطلع هذا الأسبوع عبر خطوات تكتيكية تنتهي خلال مدة أقصاها أسبوعين بإضراب مفتوح عن الطعام تشارك فيه كافة فصائل العمل الوطني في سجون الاحتلال”.

وتابع: “يبدأ حراكنا عبر الإضراب يومي الإثنين والأربعاء القادمين مع الامتناع عن الخروج للفحص الأمني كبداية أولية وإنذار أخير لإدارة سجون الاحتلال لوقف هذه الهجمة والتراجع عن قراراتها”.

يذكر أنّ الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية قرروا، قبل أيام، تفعيل “لجنة الطوارئ العليا للأسرى”، تمهيداً لاستئناف خطواتهم الجماعية، مطلع الشهر المقبل.

ارتفاع عدد عمداء الأسرى

وفي بداية الشهر الحالي، أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أنّ قائمة عمداء الأسرى ارتفعت مجدداً لتصل إلى 261

أسيراً، مع دخول أسرى جدد عامهم الـ21 على التوالي في الأسر، كان آخرهم الأسير، محمود علي الردايدة، من بيت

لحم المحكوم بالسجن المؤبد.

وتوقع مدير مركز فلسطين رياض الأشقر أن يصل عدد عمداء الأسرى، حتى نهاية العام الحالي، إلى أكثر من 300 أسير،

نتيجة وجود عشرات الأسرى المحكومين بأحكام مرتفعة، ممن مضى على اعتقالهم نحو 20 عاماً بشكل متواصل.

يشار إلى أنه في شهر حزيران/يونيو الماضي، حذّر مركز فلسطين لدراسات الأسرى، من الخطر الحقيقي على حياة

الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون الاحتلال، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي بحقهم. مشيراً إلى أنّ

العشرات قد يكون مصيرهم الموت داخل السجون، إذا لم يتم الإفراج عنهم أو لم تقدّم لهم الرعاية الطبية الحقيقية اللازمة.

اقرأ المزيد:وصية الشهيد عبيد الغرابلي

زر الذهاب إلى الأعلى