شهداء فلسطين

الاستشهادية ريم الرياشي

أول إستشهادية في غزة – كتائب الشهيد عز الدين القسّام

ريم صالح الرياشي إبنة غزة (22 عاماً)، امرأة في مقتبل العمر متزوجة ولها طفلين رُضَّـع ضحت بنفسها في سبيل الحق والتراب المقدّس.

اخترقت الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش، وتمكنت من تضليل جيش الاحتلال حين رسمت خطة لإبادة أكبر عدد من الجنود أثناء تفتيش أمني لقطعة بلاتين مزروعة في ساقها وحين تجمّع حولها الجنود ضغطت زناد حزامها الناسف بكل يقين فقتلت أربعة من جنود العدو وأصابت العشرات.

حلم الشهادة:

تمنت ريم تنفيذ عملية مذ كانت في الصف الثاني الإعدادي، لكن طلبها كان يأتي بالرفض وظلت تعيش على أمل الجهاد في سبيله حتى اشتدت انتفاضة الأقصى، لتتجدد آمالها في تنفيذ مرادها بتفجير نفسها  في ظل قيام بعض المجاهدات بتنفيذ عمليات استشهادية في الضفة الغربية.

شرف اختيارها لعملية استشهادية:
زواجها وإنجابها لطفلين لم يمنعاها من مواصلة جهودها وإصرارها على نيل مرادها، ليفعل الإصرار الصادر عنها فعله في قيادة كتائب القسام التي ترددت في البداية لأن ريم أماً وزوجة، إلا أن إصرارها والجرأة والإيمان التي تحلت بها كانت عاملاً رئيسياً في موافقة كتائب القسام على اختيارها لتنفيذ أول عملية فدائية تبادر بها استشهادية من الكتائب.

لم يكن الأمر بحاجة إلى أكثر من التدرب على ارتداء وتشغيل الحزام الناسف، حيث ساهم إيمان ريم وإرادتها الصلبة واشتياقها للشهادة في تسهيل المهمة على المجاهدين.

 تنفيذ العملية:

تم تحديد موعد العملية في سياق الخطة، يوم الأربعاء 14 كانون الثاني 2004م.

حيث تسلحت بحزام ناسف (وزن 10 كغ) حول ساقها ووسطها ثم مشت على عكازين وانطلقت إلى حيث مبتغاها المنشود.

وكما بقيّة النساء سارت ريم طريقها المحفوف بالإجراءات الأمنية الصهيونية، فما إن مرت على جهاز الفحص الإلكتروني حتى أعطى إشارته بوجود أشياء معدنية مع المجاهدة ريم فقالت للجنود أن قطعة من البلاتين مزروعة في ساقها هي التي تسببت بحدوث إشارة إلكترونية.

وهنا أخذها الجنود باتجاه غرفة تفتيش خاصة لإجراء تفتيش أمني خاص بها، وبينما رأت وفرة من الجنود الصهاينة حولها، ضغطت على زناد الحزام الذي حوّل حياة الصهاينة إلى جحيم، موقعةً في صفوفهم أربعة من الجنود القتلى وعشرة آخرين من الجرحى علاوة على تحوّل المكان إلى خراب.

زر الذهاب إلى الأعلى