أخبار

الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 17 شهيدًا

تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 17 شهيدًا فلسطينيًا منذ بدء انتفاضة القدس، أقدمهم جثمان الشهيد عبد الحميد أبو سرور الذي استشهد في عملية تفجير حافلة بالقدس في نيسان 2016، فيما كان آخرهم جثمان الصياد إسماعيل أبو ريالة من قطاع غزّة، الذي استشهد الأحد الماضي.

أسماء الشهداء المُحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال الصهيوني:

  • الشهيد عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مدينة بيت لحم، أقدم الجثامين المحتجزة حيث تواصل سلطات الاحتلال احتجازه منذ 18 نيسان 2016.
  • الشهيد محمد ناصر طرايرة (17 عاماً) من بلدة بني نعيم شرق الخليل المحتجز منذ 30 حزيران، 2016.
  • الشهيد محمد جبارة الفقيه (19 عاماً) من دورا الخليل منذ 28 تموز الماضي.
  • الشهيد رامي عورتاني (31 عاماً) من نابلس منذ 31 تموز 2016.
  • الشهيد مصباح أبو صبيح (39 عاماً) من القدس منذ 9 تشرين الأول 2016.
  • الشهيد فادي القنبر (19 عاماً) من جبل المكبر في القدس منذ كانون الثاني2017.
  • الشهيد براء صالح من بلدة دير أبو مشعل منذ 17 حزيران، 2017.
  • الشهيد عادل عنكوش من بلدة دير أبو مشعل منذ 17 حزيران، 2017.
  • الشهيد أسامه عطا من بلدة دير أبو مشعل منذ 17 حزيران، 2017.

وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز شهداء نفق دير البلح الخمسة، أحمد السباخي، وشادي الحمري، وعلاء أبو غراب، ومحمد البحيصي، وبدر مصبح، منذ 3 تشرين الأول 2017، فيما تحتجز سلطات الاحتلال جثمان الشهيد أحمد إسماعيل جرار منذ 17 كانون الثاني الماضي، والشهيد أحمد نصر جرار منذ السادس من شباط الجاري.

والشهيد الأخير الذي تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه، هو إسماعيل أبو ريالة (18 عامًا)، من مخيم الشاطئ غربي مدينة غزّة، وكان قد استشهد يوم الأحد 25 فبراير (شباط)، برصاص بحرية الاحتلال قبالة شواطئ السودانية.

يأتي ذلك في الوقت الذي صادق فيه كنيست الاحتلال أمس الاثنين بالقراءة الأولى على اقتراح قانون يسمح باحتجاز جثامين شهداء، وذلك من خلال تخويل شرطة الاحتلال صلاحية وضع شروط لدفن منفذي العمليات الفلسطينيين.

وتنتهج دولة الاحتلال سياسة احتجاز جثامين الشهداء منذ سنوات طويلة، في محاولة لاستخدام هذا الملف كورقة ضغط على المقاومة الفلسطينية وأهالي الشهداء.

زر الذهاب إلى الأعلى