أخبار

استشهاد المطارد عز الدين التميمي في رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال “الصهيوني” شاباً، بعد إطلاق النار عليه وإصابته، في قرية النبي صالح في رام الله بالضفة المحتلة.

وأوضح شهود عيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب الجريح، الذي أصيب برصاص الاحتلال.

ووفقاً لشهود عيان، فقد أطلقت قوات الاحتلال النار على الشاب عز الدين عبدالحفيظ التميمي من مسافة أمتار قليلة، على الجزء العلوي من جسده.

وأضاف الشهود، أن الشاب أصيب في رقبته بجروح حرجة للغاية، من مسافة قصيرة خلال مواجهة مباشرة مع جنود الاحتلال الذين أصابوه برصاصة قاتلة في الرقبة على مدخل قرية النبي صالح.

وأوضحوا، أن الاحتلال ترك الشاب ينزف على الأرض لمدة نصف ساعة ومنع إسعافه من قبل الأهالي، واعتقله وهو بحالة حرجة.

ووفقاً لمصادر محلية، فالتميمي اعتقل عدة مرات منذ عمر الرابعة عشرة آخرها قبل سنة، وكان قد أصيب بجروح خطيرة في وجهه خلال مواجهات مع الاحتلال قبل سنوات.

وقبل يومين هدد الاحتلال والدته بتصفيته خلال اقتحام منزله للبحث عنه، وكذلك فعل ضباط المخابرات في اتصالات هاتفية عديدة لمنزله منذ أصبح مطاردا في الشهور الأخيرة، وهو الشهيد الثالث في عائلته منذ انتفاضة القرية عام 2009.

زر الذهاب إلى الأعلى