الرئيسية / شهداء فلسطين (صفحه 30)

شهداء فلسطين

الشهيد ماجد أبو شرار

ولد في بلدة دورا، قضاء الخليل، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي، والمتوسطة في الخليل. أكمل ماجد دراسة المرحلة الثانوية في غزة، حيث كان يعيش والده الشيخ محمد عبد القادر أبو شرار. التحق سنة 1954 بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، وفيها تخرج سنة …

أكمل القراءة »

الشهيد الأسير إسحق موسى مراغة

ولد الشهيد القائد البطل في بلدة سلوان ـ القدس عام 1941م. كان عضواً في حركة القوميين العرب ويعتبر من الرعيل الأول في الحركة. التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ بدايات تأسيسها وخاض العديد من النضالات الجماهيرية والسياسية والتنظيمية …

أكمل القراءة »

الشهيدة عندليب طقاطقة { عروس الشهادة }

  فجرت الشهيدة نفسها على مدخل سوق “محني يهودا” اكبر سوق شعبي لليهود في القدس الغربية والذي أصيب فيه أكثر من خمسة وتسعين اسرائيليا، وكادت تقتل رئيس بلدية الاحتلال في القدس الليكودي المتطرف ورئيس الحكومة فيما بعد، ايهود اولمرت. كانت …

أكمل القراءة »

الشهيد القائد إبراهيم أحمد المقادمة

إبراهيم أحمد المقادمة أبو أحمد من بيت دراس من قضاء المجدل عسقلان ولد في عام 1952م، أحد أشهر أعلام الحركة الإسلامية في فلسطين، يعتبر المقادمة من أهم المفكرين الإسلاميين هنالك، ألف عدة كتب وكتب الكثير من المقالات التي تدعم المقاومة …

أكمل القراءة »

أنور عبد الله عزيز .. مفجر ثورة الاستشهاديين في فلسطين

أنور عزيز هذا الملائكي الذي لا ترى في وجهه إلاّ براءة الأطهار ، إنه عاشق التراب المقدس ، تُربة الوطن الجريح إنه الملثم الأول الذي صرخ بالناس ليلة التتويج الأكبر للانتفاضة الكبرى بأنّ عيشة مغموسة بالذل والقتل والجبن لا بدّ وأنْ تنتهي من حياتنا . هي همسات العشق التي نبتت وترعرعت في وجدانه تجاه أسمى قضية على وجه الأرض.. فَعِزّ هؤلاء الرجال نفتقده في أيامنا العجاف.. نفتقد نموذجاً مثّله شهيدنا في وقت كانت فلسطين على بوابة التنازل الرهيب والذي لا يمكن أن يقبلها منْ عشِقَ وطنه.. وعشق محبوبته –فلسطين- المـيـلاد ولد الشهيد البطل أنور عبد الله عبد الكريم عزيز في مخيم الثورة والبطولة مخيم جباليا في شمال قطاع غزة وذلك في 5-1-1965م. ذلك العام الذي شهد انطلاقة فريدة للغة الرصاص، خرج شهيدنا إلى دنيا مليئة بالمتناقضات الوقتية لينحاز بعدها لما هو أبدي في عرف الكفاح.   النشـأة نشأ شهيدنا في بيت متدين ومحافظ حيث توفي والده وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره ، فكان من رواد المساجد منذ الصغر وذلك بعد أن تأثر بأخيه الأكبر.   أنهى شهيدنا البطل فترته الدراسية كاملة وبعد الثانوية حصل على دبلوم تربية وبعدها دبلوم صناعة.. وفي سنة 1989م تزوج وأنجب ثلاثة أطفال ، طوال هذه الفترة كان شهيدنا متميزاً بالذكاء الشديد وكما يصفه أحد إخوانه أنه سمي بالصبور لشدة صبره وعدم اهتمامه بالدنيا وهمومها اللحظية.   الانتماء كان الحس الإسلامي لدى الشهيد أنور، يتكدس منذ الصغر وذلك بفضل تردده على (مسجد أبو خوصة) في جباليا، ومع معركة الشجاعية التي قادها أبطال الجهاد الإسلامي وأحداثها الرائعة كانت البداية الحقيقية لظهور الخيار الوحيد خيار الطلقة تأثر الشهيد أنور كثيراً وأحب أن يسلك طريقهم حيث قاد مظاهرات عنيفة في مخيم جباليا الثورة والبطولة بعد حادثة استشهادهم.   ومع بداية الانتفاضة المباركة وبالتحديد مع حادثة المقطورة ذهب شهيدنا مع جموع غفيرة إلى المقبرة لدفن الشهداء وبعد الدفن تلثم شهيدنا البطل وخطب خطبة رائعة أذهلت الجماهير كلها حيث كان أول ملثم في الانتفاضة وكان لخطبته دور هام في تأجيج مشاعر المتظاهرين والذين دعاهم للهجوم على معسكر جيش الاحتلال القابع وسط المخيم المحاصر بالبارود والأسلاك الشائكة.. وبالفعل توجه الأهالي هناك وذلك بفضل الشهيد أنور ، ودارت مواجهات عنيفة استمرت لساعات الليل الطويل.   ولقد أخذ اسم البطل يتردد على كل لسان في المخيم والذين أعجبوا حقاً بشجاعته وكما يقول أحد أصدقائه لم أكن أتصور أن (أنور) يمكن أن يفعل ذلك رغم إدراكي أنه يمتلك الشجاعة الفائقة عن الحد.   المشـوار الجهادي التحق شهيدنا بـ (حركة الجهاد الإسلامي) في فلسطين مع بداية الانتفاضة حيث كلف رسمياً ـ وكما جاء في لائحة الاتهام ـ أن يكون النواة الأولى لمجموعات الجهاد الإسلامي , وبالفعل باشر هذا العمل الجهادي حيث كان له الشرف في توزيع أول بيان صادر في الانتفاضة عن (حركة الجهاد الإسلامي) وكان من أهم العناصر المعتمد عليها في تأجيج المظاهرات والفعاليات الشعبية.   وبعد ضربة وجهتها أجهزة الأمن (الشين بيت) للجهاد الإسلامي توقف العمل ولمدة ستة أشهر ولكن لم يتوان عن تقديم الواجب رغم الحصار الشديد الذي واجهه هو وبقية إخوانه بسبب هذه الضربات.   وفي سنة 1989م أكمل شهيدنا دوره ضمن اللجان الشعبية التابعة للحركة وكذلك الجهاز الأمني.   أحب شهيدنا أن يطور من عمله وبالفعل انضم إلى الجهاز العسكري التابع للحركة حيث حاول أن يقتحم السجن المركزي في غزة ولكن تم اكتشافه وهرب بأعجوبة بعد أن تم إطلاق النار عليه،   الاعتقال اعتقل الشهيد أنور لمدة سنتين ونصف عاشها في معتقل النقب الصحراوي بين إخوانه المجاهدين الذين عرّفوه بالرائع على الدوام كما أحبه كل من عرفه.. متواضع خلوق يحب إخوانه ويحرص على خدمتهم على الدوام وفي نفس الوقت كان حلم الشهادة يراوده أينما كان وأينما حل فخطط شهيدنا لقتل مدير النقب المدعو (شالتئيل) حيث أعد له سكيناً خاصاً كما يقول زملاؤه في المعتقل ولكن لم يحالفه الحظ لصعوبة تنفيذ هذا المهمة، وبعد إتمامه لمدة السجن خرج أكثر تمرداً وثورة وأكثر عنفواناً من ذي قبل، فأصر أن يكمل الدور حتى يحقق حلم الشهادة، وبالفعل انضم الشهيد البطل إلى مجموعات لواء أسد الله الغالب (قَسَم) الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وذلك في شهر أبريل 1993م، ليقتحم هذا الجدار الذي لا يدخله إلا من وصل إلى درجة كبيرة من الإيمان فسلك درب الإمام الحسين عليه السلام وهو يضع أمامه خياراً واحداً وهو خيار الدم والشهادة وكأنه يؤكد لنا مثله مثل كل شهيد أن (لغة الانتصار) هي اللغة الوحيدة والجميلة والسريعة للوصول إلى الله.   وبالفعل كانت أول عملية للشهيد الخالد (أنور عزيز) عملية الباص بالقرب من الشيخ عجلين والتي قتل من جرائها مدير الضرائب الصهيوني في غزة والسكرتير الخاص به.. وأصيب 7 جنود آخرين.   نعم اقتحم بالسيارة الباص بإمكانيات بسيطة ولكنه نجح بأن يقتل وينتقم.. نعم اقتحم بإمكانيات قليلة بعد أن هزأ من لغة المعادلة لأنه على يقين بنصر الله، واستمر الشهيد البطل في مشواره وعملياته العسكرية واستطاع بفضل الله.. أن يشارك في عملية نوعية مع إخوانه المجاهدين بالقرب من الإدارة المدنية لجيش الاحتلال والتي قتل خلالها جنديان صهيونيان.   بدا على ملامح شهيدنا إصرارها اللامحدود على المزيد من العمليات الرائعة.. ففي أحد الأيام خطط شهيدنا لعملية استشهادية في سيارته المفخخة وذلك على الخط الشرقي حيث كان ينوي تفجير نفسه.. اصطحب معه سيارة من نوع «فولس واجن» معدة للانفجار وبالفعل دخل وسط قافلة كبيرة للجيش والمخابرات وبقضاء الله لم تنفجر السيارة وعاد شهيدنا إلى منزله وهو كاظم لغيظه.   …

أكمل القراءة »

#العملية_الثلاثية زلزلت العدو

اعتبرت أوساط صحفية صهيونية العملية التي نفذها 3 شبان من منطقة جنين أمس بالقدس المحتلة ” ‫#‏الفدائيون_الثلاثة‬ ” والتي أسفرت عن استشهاد المنفذين الثلاثة وقتل مجندة وإصابة عدد من عناصر شرطة الاحتلال بجراح بأنها غير تقليدية، وبنيت على أساس مركب …

أكمل القراءة »

مانديلا فلسطين … الشهيد البطل ” عمر القاسم “

  مَن لَم يَعرف عمر القاسم (عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) ، لا يعرف الحركة الوطنية الأسيرة … فهو علم من أعلامها ورمزٌ من رموزها، وأحد بُناتها الأساسيين وكان على الدوام عماداً أساسياً من أعمدتها الراسخة … فكان …

أكمل القراءة »

القائد الشهيد ” أبو ماهر اليماني ” … ضمير الثورة الفلسطينية

أحمد اليماني (أبو ماهر) ، أحد أبرز قادة النضال الفلسطيني ومؤسسيه وأحد مؤسسي حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ….. ولد أبو ماهر في قرية سحماتا قضاء عكا عام 1924، ودرس سنوات الابتدائية في ترشيحا وقضى دراسته الثانوية بين …

أكمل القراءة »

الشهيد القائد البطل ” نزار ريان ” …. داعية , سياسي , عسكري , مجاهد , شهيد

نزار عبد القادر محمد ريان العسقلاني  (6 مارس 1959 – 1 يناير 2009 في جباليا بالقرب من غزة )، داعية إسلامي، وسياسي، وعسكري، و شهيد، ومجاهد ، وقائد سياسي وعسكري في حركة حماس ، وأستاذ شريعة بكلية أصول الدين بالجامعة …

أكمل القراءة »

الشهيد البطل محمود رجب البرعي .. أول من أطلق صواريخ اللاو على جيبات الاحتلال

لا تنتظروا أحداً يقرر مصيركم، فالكل يعبث بنا ويتآمر علينا وعلى قضيتنا، فبادروا إلى صُنع المجد والكرامة والحرية بأنفسكم… بدمائكم وأشلائكم وتضحياتكم… على قدر ما تضحون يقترب الوعد… فمستقبل فلسطين مُعلق بسيوفنا… بقرآننا… بإسلامنا… بسلاحنا… بعقيدتنا… بجهادنا.. بانفجارنا.. بدمنا… باستشهادنا… …

أكمل القراءة »