الرئيسية / شهداء الأمة / الشهيد خالد أكر “بطل عملية الطائرات الشرعية

الشهيد خالد أكر “بطل عملية الطائرات الشرعية

الشهيد الأسطورة: خالد محمد أكر. ليلة الطائرات الشراعية الشهيد الطيار: خالد محمد أكر (أبو رامي) مقاتل فلسطين من حلب، سوري الجنسية، فلسطيني الانتماء، انضم للمقاومة الفلسطينية، عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، تدرب على فنون القتال المختلفة، وأتقنَ قيادة الطائرة الشراعية، نفّذ عملية بطولية وهو في العشرين عاماً، واستشهد بتاريخ26/11/1987.

اقتحم معسكر العدو وهو يصرخ: (فلسطين عربية والموت لكم يا أوغاد)، في الوقت الذي كان يوزع فيه صليات نيرانهِ على جنود العدو. الشهيد الطيار: ميلود نجاح بن نومه تونسي الجنسية، فلسطيني الانتماء، انضم للمقاومة الفلسطينية، وتدرب في صفوفها على مختلف أنواع الأسلحة وخاض عدة دورات عسكرية، استشهد أثناء عودتهِ من الغارة الشراعية الجوية صباح يوم الخميس الموافق 26- 11- 1987 م في قرية حلتا في الجنوب اللبناني. في الخامس والعشرين من تشرين ثاني عام 1987، وقف أربعة طيارين إلى جوار طائراتهم الشراعية فوق أحد تلال وادي البقاع اللبناني وهما فلسطينيان (لا يزال اسماؤهما غير معروفين) والتونسي ميلود نجاح، والسوري خالد محمد أكر، وقد كان الأربعة يُدركون تمام الإدراك بأنهم مقدمون على رحلة بلا عودة، حيث أن نقطة الوصول التي ستهبط فيها الطائرات الشراعية لن تجعلها تُقلع مرة أخرى.

في الساعة الثامنة والنصف مساءً حلّق الطيارون الاربعة مقلعين بطائراتهم الخفيفة، لكن ونتيجة لصعوبات ميكانيكية، فإن طائرتين اضطرتا للهبوط داخل الحدود اللبنانية، بينما تحطمت الطائرة الشراعية التي كان يقودها التونسي ميلود في المنطقة العازلة التي كنت تسيطر عليها قوات جيش العميل لحد؛ أما خالد أكر فقد استطاع السيطرة بإحكام على طائرته وحافظ على تحليقه فوق منطقة الأحراش ليتفادى رادارات العدو ونقاط مراقباته؛ ونتيجة لحجم الطائرة الصغير وتحليقها الصامت، ثم براعة الطيار فقد استطاع خالد أن يصل إلى منطقة الهدف الذي تجلى بوضوح في (معسكر غيبور)، والذي كان يضم صفوة من قوات العدو الخاصة.

هبط الطيار السوري في هدوء، حاملا معه بندقية كلاشنكوف بيمينه ومسدسا كاتم للصوت في يسارا، ثم توجه نحو بوابة المعسكر، لتفاجئ جنود العدو، كونهم واجهوا مقاتلا منفردا وحده، تمكن خالد من قتل 6 جنود للعدو وإصابة 8 آخرين بجروح متفاوتة الخطر، ثم تمكن العدو من اطلاق ناركثيف على جسده الطاهر، حتى ارتقى شهيداً.

و بعد اتصالات عاجلة بين نقاط المراقبة الصهيونية قامت دوريات العدو بمسح للحدود، كما قامت بمسح شامل آخر في مناطق مجاورة بمساعدة جيش العميل لحد، لتعثر على طائرة ميلود المحطمة؛ كما تمكنت من العثور عليه مختبئا على مقربة من مكان تحطم الطائرة الشراعية، بعد أن التوى كاحله جرّاء هبوطه العنيف. وقام ميلود بالاشتباك مع قوات العدو موقعاً في صفوفهم عدداً من القتلى والجرحى وبقى يقاوم إلى أن أستشهد صباح 26- 11-1987

 نقل جنود العدو جثة الشهيد خالد أكر إلى المستوصف الصحي في مستعمرة كريات شمونة ووضعوها خارج المستوصف قرب الباب وعندما وصل قائد جولاني…ذهب إلى المستوصف فمر بجثمان الشهيد خالد ملفوفا ببطانية فأدى القائد الصهيوني التحية العسكرية أمام الجثمان الطاهر.

شاهد أيضاً

الذكرى 18 لعملية بتاح تكفا البطولية

يصادف اليوم الذكرى الثامن عشر لاستشهاد الرفيق  سائد كمال حنني من بيت فوريك شرقي مدينة …

ذكرى عملية بيت ليد الاستشهادية

يصادف اليوم 22 يناير 1995 الذكرى السادسة والعشرين لعملية بيت ليد الاستشهادية النوعية المزدوجة، والتي …

الشهيد رائد الكرمي “صاحب الرد السريع”

 في مثل هذا اليوم فقدت فلسطين ثائرًا من ثوارها، فالابناء فقدوا ابًا حنونُا، والنساء رجُلًا …