الرئيسية / شهداء فلسطين / ذكرى عملية الجباريين في القدس
.

ذكرى عملية الجباريين في القدس

 

الشهيد محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاما).

وكان الشهيد محمد حامد جبارين قد كتب قبل وقوع العملية بوقت قصير نصا فيسبوكيا عبر صفحته الشخصية، جاء فيه ‘وابتسامة الغد أجمل بإذن الله’، حيث أرفقه بصورة له مع الشهيد محمد أحمد جبارين داخل ساحات المسجد الأقصى.

العملية النوعية التي نفذها الشهداء جبارين أبناء مدينة أم الفحم داخل فلسطين المحتلة عام 48 ليست تفصيلا ، وليست عملا منفردا قرره الشبان الثلاثة انتقاما لكل القهر و الظلم الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في كل مكان في أرض 48 وفي الضفة الغربية وقطاع غزة ، وملاحقة حتى الاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم ، وتدميرها وتشريد سكانها ، كما جرى في سوريا على يد عملاء يعرفون أو لا يعرفون انهم كانوا ينفذون مخططا إسرائيليا صرفا، وقصة المخيمات في سوريا ليست وجهة نظر أو رأي أو اعتقاد هي حقيقة مثبتة بالدليل وسيأتي يوم ونرويها كاملة انشالله .

عملية الجبارين في القدس ، هي في سياق عمل منظم وتكتيكات مدروسة باعتقادنا . اللافت أن ايا من التنظيمات الفلسطينية لم يتبن العملية ، وهذا مخالف لعادة الفصائل الفلسطينية التي تسارع إلى تبن العمليات ، والإعلان عن انتماء المنفذين لها . عدم الإعلان من أي فصيل فلسطيني ، قد يدفع البعض إلى تخمين أن يكون المنفذين الثلاثة ينتمون إلى تنظيم الدولة أو أي تنظيم متطرف ، وهذا ما كنت أخشاه وانا ابحث عن تفاصيل العملية ودوافع المنفذين ولأي جهة فلسطينية ينتمون ، إلا أن وصلني ما يضحض هذا الاعتقاد ، هو ما نشره المنفذون الشهداء على صفحاتهم في فيسبوك ، فما وصلني عن صفحة ،محمد أحمد جبارين أحد منفذي عملية القدس مثلا ، نشره لصورة المرشد علي خامنئي وهو يتناول طعامه مع كبار القادة الايرانيين ، وفوقها تعليق الجبارين عن تواضع المرشد وزهده واصفا هذا بتواضع المؤمنين .

كمال خلف

 

شاهد أيضاً

الشهيد رامي ناهض أبو عبيد

ولد  رامي ناهض محمد أبو عبيد بتاريخ 3-6-1984م، ليكبر على رؤية جولات الجهاد والقتال في …

الشهيد رائد الكرمي “صاحب الرد السريع”

 في مثل هذا اليوم فقدت فلسطين ثائرًا من ثوارها، فالابناء فقدوا ابًا حنونُا، والنساء رجُلًا …

الذكرى 12 لاستشهاد محمد إبراهيم جحجوح

 علمني كيف أكون شهيداً علمني كيف أموت حميداً علمني كيف أَدِينُ لربي أدع الدنيا هناك …