الرئيسية / شهداء فلسطين / 16 عاماً على اغتيال الاحتلال الصهيوني “عبد العزيز الرنتيسي”

16 عاماً على اغتيال الاحتلال الصهيوني “عبد العزيز الرنتيسي”

في مثل هذا اليوم السابع عشر من نيسان/أبريل 2004 اغتال الكيان الصهيوني رئيس حركة حماس وأحد مؤسسيها عبد العزيز الرنتيسي باستهداف سياراته وسط مدينة غزة.

وعبد العزيز علي الرنتيسي مواليد 23 أكتوبر 1947، وهو طبيب وسياسي فلسطيني، وعضو في الهيئة الإدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني، وكاتب مقالات سياسية.

جمع بين الشخصية العسكرية والسياسية والدينية، تمتع بالهيبة وحظى باحترام ومحبة أغلب شرائح الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي، كما اتصف من قبل من عايشوه بصاحب شخصية قوية وعنيدة وجرأته وتحديه لقادة الكيان ولجلاديه في سجون الاحتلال. تمكّن في المعتقل في عام 1990 من إتمام حفظ كتاب الله بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين، كما له قصائد شعرية تعبّر عن إنغراس الوطن والشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده.

عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرس في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات، اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة حماس في القطاع عام 1987 وكان أول من اعتقل من قادة الحركة في 15 يناير 1988 حيث اعتقل لمدة 21 يوماً بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987.

ثم أبعده الاحتلال لاحقاً في 17 ديسمبر عام 1992 مع أكثر من 400 شخص من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان في المنطقة المعروفة بمرج الزهور، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الصهاينة على إعادتهم، فور عودته من مرج الزهور اعتقلته قوات الاحتلال الصهيونية وأصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظل محتجزاً حتى أواسط عام 1997.

بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها في السجون الإسرائيلية سبع سنوات بالإضافة إلى السنة التي قضاها مبعداً في مرج الزهور بأقصى جنوب لبنان عام 1992 كما يعتبر أول قيادي في حماس يعتقل بتاريخ 15 يناير 1988 وأمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 5 مارس 1988.
وقال مستذكراً تلك الأيام: “منعت من النوم لمدة ستة أيام، كما وضعت في ثلاجة لمدة أربع وعشرين ساعة، لكن رغم ذلك لم أعترف بأي تهمة وجهت إلي بفضل الله”.

بعد استشهاد الشيخ القعيد القائد أحمد ياسين، تولى قيادة حماس وأمر بتنفيذ عملية ميناء أشدود، فكانت هذه العملية هي الشرارة للعملية اغتياله واستشهاده، حيث قامت في مساء 17 أبريل 2004 مروحية إسرائيلية تابعة للجيش الصهيوني بإطلاق صاروخ على سيارته فاستشهد مرافقه ثم لحقه وهو على سرير المستشفى في غرفة الطواريء ومن وقتها امتنعت حركة حماس من إعلان خليفة للرنتيسي خوفاً من استشهاده.

 

شاهد أيضاً

16 عام على ارتقاء ” زينب علي أبو سالم “

ارتدت زينب علي أبو سالم (18 عاما) حجابها وخرجت من بيتها فيمخيم عسكر بنابلس عازمة …

5 أعوام على رحيل مفجر انتفاضة القدس ..الشهيد “ضياء التلاحمة”..

الذكرى الخامسة لاستشهاد الشهيد المهندس ضياء التلاحمة، الشهيد الأوّل في انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع …

الشهيد “عبد النبي” حاول إنقاذ صديقه فارتقى شهيداً

في أقرب نقطة من قريته المحتلة “سمسم”، تواجد الشهيد عبد الفتاح عبد النبي برفقة عدد …