الرئيسية / أخبار / قرارتوسعة الحرم “الابراهيمي” مخطط خبيث للسيطرة و”الفجر العظيم” أغضب الاحتلال

قرارتوسعة الحرم “الابراهيمي” مخطط خبيث للسيطرة و”الفجر العظيم” أغضب الاحتلال

بالرغم من الزخم الكبير الذي تفاعل معه الفلسطينيون فجر كل يوم الجمعة مع حملة “الفجر العظيم ” لحماية المقدسات الإسلامية والتي كانت انطلاقتها من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، تأكيداً على إسلامية المسجد وهويته ، الا ان الاحتلال “الصهيوني” اغضبه أعداد المصلين ، ليعقد “الكنيست” الصهيوني ،الاثنين الماضي، جلسة لتحديد موعد تنفيذ مشاريع توسعة بالحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

الجلسة العلنية التي عقدها الكنيست وصفها عدد من قادة الاحتلال بالخطيرة والتي قد تشعل الاوضاع في الاراضي الفلسطينية .

الاوساط الفلسطينية تؤكد ان الخطوة تأتي استكمالاً لمساعي حكومة الاحتلال الصهيوني وجماعات المستوطنين بشتى الطرق والوسائل لإخضاع الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل تحت سيطرتها وإحكام القبضة عليه لتتمكن من تنفيذ مخططاتها التهويدية العنصرية.

جمال أبو عرام مدير عام أوقاف مدينة الخليل، اعتبر ان محاولة الاحتلال “الصهيوني” تحديد موعد لتنفيذ مشاريع توسعية بالحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، محاولة صهيونيية جديدة للسيطرة الكاملة عليه، موضحاً ان الاحتلال الإسرائيلي يسعى جاهدا لوضع اليد على الحرم الإبراهيمي الشريف، بعد أن سيطر على 65% من أجزائه.

وبين خلال تصريحات اذاعية تابعتها وكالة “فلسطين اليوم “أن “الاحتلال يسابق الزمن لفرض واقع جديد على الحرم الإبراهيمي من خلال تعديه على صلاحيات أوقاف مدينة الخليل وبلديتها ومنع تنفيذ مشاريعها هناك وترميه مداخله ، مشيراً إلى أن الاحتلال يقوم ببناء دورات مياه في الساحة الشرقية للحرم، وتركيب مصعد على جداره وتعتزم سقف صحن الحرم.

ناجح بكيرات نائب المدير العام لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، قال أن بحث “الكنيست” الصهيوني” مشاريع توسيعية بالحرم الابراهيمي، يأتي للرد على حملة الفجر التي انطلقت مؤخراً بمدينة الخليل والقدس، وفي سياق فرض الهيمنة “الصهيونية” على الحرم وانتزاع الصلاحيات الموكلة للأوقاف .

وأوضح بكيرات خلال تصريحات خاصة إن الاحتلال منذ سنوات طويلة يسعى لإقتلاع جذور الإسلامية والهوية الفلسطينية لمدينتي القدس والخليل.

واعتبر ان مشروع الاحتلال الأخير جاء رداً على الحملة التي انطلقت مؤخراً بمدينة الخليل والقدس، من خلال مبادرة الفجر العظيم التي أعادت الحياة للحرم الابراهيمي والمسجد الأقصى.

وحذر من التداعيات المترتبة من التسارع في المشاريع التهويدية الأخيرة من قبل حكومة الاحتلال، والتي تتمثل بإكمال عملية تهويد القدس المحتلة كعاصمة للدولة اليهودية على مرأى العالم أجمع، موضحاً أن كافة القرارات والخطط التوسيعية الاستيطانية سواء بالحرم الابراهيمي أو المسجد الأقصى، هدفها تهويد المدينة وافراغها من الوجود الفلسطيني.

وكانت حملة “الفجر العظيم” انطلقت قبل شهرين من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وذلك للتأكيد على إسلامية المسجد وهويته، ولحمايته من الأطماع الإسرائيلية في محاولة للحفاظ عليه من عمليات التهويد المستمرة والاقتحامات الصهيونية، والتي كان أبرزها زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لمحيط المسجد في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

حسام المصري أحد القائمين على مبادرة الفجر العظيم:” قال إن فكرة الفجر العظيم انطلقت من مدينة الخليل لحماية الحرم الابراهيمي الشريف من الاعتداءات الصهيونية المستمرة ضده، ثم انطلقت الى مدينة القدس لحماية المسجد الاقصى، لتنتشر بعد ذلك لمدن الضفة الغربية“.

وأضاف:” أن المبادرة أحيت الأمل في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني بالضفة، و أعادت النبض والحياة لمساجدها خاصة بعد يأس المواطنين من عدم الالتزام بصلاة الفجر ، كما أنها استطاعت جمع أطياف المجتمع الفلسطيني كافة تحت راية واحدة ” راية الاسلام” بعيداً عن الخلافات وحالة الانقسام التي فككت مجتمعنا، خاصة في ظل ما تتعرض له قضيتنا من ضغوطات ومؤامرات لتصفيتها”.

شاهد أيضاً

ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في الكيان الصهيوني إلى 16

سجل الكيان الصهيوني، يوم الإثنين، حالة وفاة جديدة، لشخص مصاب بفيروس كورونا، ليصل العدد الكلي …

الاحتلال يفرج عن أسيرة من الخليل

أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، عن أسيرة فلسطينية من الخليل جنوب الضفة المحتلة. وأكد …

يوم الأرض : باق ومتجذر و”فيروس كورونا” يفرض فعاليات خاصة بعيداً عن الميدان

لن ينسى الفلسطينيون أرضهم رغم كل الظروف المحيطة حولهم، خاصةً العام الحالي الذي يحيي فيه …