الرئيسية / عمليات جهادية / عملية “ثقب في القلب” الاستشهادية

عملية “ثقب في القلب” الاستشهادية

نوع العملية: استشهادية.
مكان العملية: مفترق “غوش قطيف” جنوب قطاع غزة.
تاريخ العملية: 18-1-2005م.
خسائر العدو:  مقتل ضابطٍين صهيونيّين وإصابة سبعة آخرين.
المنفذ: الاستشهادي / عمر سليمان طبش.

تفاصيل العملية

كشف العدو النقاب الأربعاء 19-1-2005م، أن رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في الجيش الصهيوني في قطاع غزة أصيب بجروح بالغة جداً في العملية الاستشهادية في موقع عسكري في مغتصبات “غوش قطيف” المحررة، التي نفذها مقاتل من كتائب “عز الدين القسام”، وأسفرت عن مقتل ضابط رفيع المستوى وإصابة ثمانية آخرين وصفت جراح بعضهم بليغة.
وقالت مصادر أمنية صهيونية رفيعة المستوى إن الفلسطيني فجر حزاماً ناسفاً بزنة نحو ثلاثة كيلوغرامات عندما دخل إلى المقطورة السكنية بمرافقة أربعة من أفراد جهاز الاستخبارات، ما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة ثلاثة آخرين منهم بجروح خطرة.
وأدت قوة الانفجار، أيضا إلى إصابة ضابط الاستخبارات الرئيس لوحدة الجيش الصهيوني الرئيسية في قطاع غزة، بجراح بالغة إضافة إلى إصابة أربعة جنود آخرين.
وبحسب ما نشر في الصحف الصهيونية فإن القتيل في عملية “غوش قطيف”، وهو ضابط رفيع المستوى، هو أول قتيل يخسره جهاز الاستخبارات في الانتفاضة الحالية، مشيرة إلى أنه في السنوات الأربع الأخيرة شهدت عدة محاولات للتعرض لضباط الاستخبارات، بما في ذلك عن طريق عملاء مزدوجين.
كما ذكر أن الضابط القتيل في عملية “غوش قطيف” هو رابع قتيل يخسره جهاز الاستخبارات خلال تأدية وظيفته، منذ 1980م.
ووصف مصدر أمني صهيوني العملية التي قامت بها “حماس” بأنها عملية تمويه ذكية وقال: “إن مدبري العملية أدركوا أن أفراد الجيش سيعتقلون (الاستشهادي) إذا ما سافر على هذا الطريق، وعندها سيتم نقله إلى داخل موقع عسكري للتحقيق معه على يد ضابط في جهاز الاستخبارات، وهو ما حصل”، وعندها قام الفلسطيني بتفجير نفسه هناك.
وذكر الضابط أنّ الجنود فتّشوا الفلسطيني بصورة سطحية واقتادوه إلى غرفةٍ لاستجوابه داخل الموقع العسكريّ، وفي وسط ضباط الاستخبارات والجنود قام الفلسطيني بتفجير نفسه، موقعاً قتلى وجرحى.
وكانت سيارة فلسطينية وصلت إلى حاجز أبو هولي في قطاع غزة، حيث أثارت السيارة شبهاتٍ عند جنود الحاجز حيث طلبوا من الفلسطيني الوقوف جانباً، وعندما طلب الجنود من الركاب النزول اشتبه الجنود بأحدهم وقاموا باعتقاله وبعد اعتقاله تمّ نقله إلى موقعٍ عسكريّ للتحقيق معه، حيث قام بتفجير نفسه.
يشار بهذا الصدد إلى أن مجاهدينا في كتائب القسام، أعلنوا مسؤوليتهم عن العملية، وأطلقوا عليها اسم “ثقب في القلب”، مؤكدين أن العملية استهدفت ضباطاً في جهاز الاستخبارات الصهيوني.
وفي وقت لاحق وتحديداً بعد ثلاثة أيام من العملية بتاريخ 21-1-2005م تم الإعلان عن وفاة الضابط المصاب سريرياً.

شاهد أيضاً

الذكرى الثانية لاستشهاد أحمد نصر الجرار

أحمد نصر الجرار  شهيد الصمود الأسطوري وبطل مقاومة  لا تنكسر-  اسمك أصبح كابوساً يؤرق قادة …

ذكرى استشهاد صفوت عبد الرحمن خليل

“ولد صفوت في بلدة بيت وزن قضاء نابلس في العام 1993 وتربى فيها… درس في …

الشهيد أشرف سميح كحيل

 الميلاد والنشأة ولد شهيدنا المجاهد أشرف عام 1976م، وهو الشقيق الخامس لأربع أخوة ذكور، نشأ …