الرئيسية / شهداء فلسطين / الشهيد أشرف فهمي الأسطل القائد المقدام وعاشق الشهادة

الشهيد أشرف فهمي الأسطل القائد المقدام وعاشق الشهادة

الميلاد والنشأة

بتاريخ 2/1/1976م، كانت مدينة خانيونس البطولة والفداء على موعد مع ميلاد قسامي جديد، وقدوم المجاهد القسامي أشرف لعائلة الأسطل المجاهدة والتي خرجت العديد من الشهداء ولها مع الحق صولات وجولات.
منذ الصغر تميز القائد الميداني بطيبة قلبه، وبره الشديد بوالديه، وكان يسعى دوماً لنيل رضاهم، كما كان نعم الأخ لأهل بيته وكان الودود الذي أحبه الجميع دون استثناء، كما كان نعم الزوج ونعم الأب المربي.

العلم والعمل

التحق الشهيد أشرف الأسطل في مدارس مدينة خانيونس وأنهى فيها المرحلة الابتدائية والإعدادية، وتوقفت حياته الدراسية مع وصوله للصف الثاني الثانوي، ليعمل ويعيل عائلته برفقة والده، ولاحقاً عمل شهيدنا في قوات التدخل وحفظ النظام بعد عمله في صفوف القوة التنفيذية.

قائد ميداني

انضم القائد  أشرف الأسطل  إلى صفوف كتائب القسام في عام 2003م، حيث كان له الشرف في المشاركة في صد التوغلات والاجتياحات آنذاك، وشارك في إطلاق قذائف الهاون على مغتصبات العدو قبل الانسحاب المُذل لهم من قطاع غزة.
تدرج  أشرف بعد ذلك في صفوف الجهاز العسكري وبعد أن أثبت جدارته أصبح أميرا لإحدى المجموعات القسامية، ثم نائب قائد فصيل ، وصولا إلى قائد فصيل في كتائب الشهيد عز الدين القسام.
تلقى شهيدنا العديد من الدورات التدريبية منها، دورة مشاة دورة دروع ودورة مغلقة 3 أسابيع، ودورة أنفاق، دورة أسلحة متوسطة.
كان القائد الميداني أبو أحمد من أوائل المجاهدين الذين عملوا في حفر الأنفاق القسامية، حيث تميز  بقدرات جسدية مميزة تساعده على العمل، وكان يوكل إليه المهمات الصعبة التي يصعب تنفيذها، وأبدع أبو أحمد في حفر الأنفاق، حيث كان عمله فيه لسنوات طويلة، حيث أصبع يتمتع بخبرة تؤهله لحل معظم الإشكاليات التي كانت تطرأ أثناء العمل، كما أنه أضاف إضافات نوعية للعمل في هذا المجال.
ورغم استشهاد أخويه وعدد من أبنائهم في العام 2014م إلا أن ذلك لم يزده إلا ثباتا على هذا الطريق، فكان يسخر كل ما يملك من طاقات وإمكانات في خدمة دين الله عز وجل.

موعد مع الشهادة

القسامي أبو أحمد رغم تجاوزه سن الأربعين إلا أنه كان مطيعا مخلصا متفانيا في عمله وكانت السرية في عمله لا تفارقه منذ التحاقه بصفوف الكتائب، حيث أنه كان مرابطاً على الثغور قبل أن ينتقل إلى جوار ربه بيومين فقط.
رغم أنه سلك كل الدروب وخاض كل الصعاب، يقارع أعداء الله هنا وهناك بحثا عن الشهادة، إلا أن قدر الله نافذ، فلقد وافته المنية على إثر نوبة قلبية مفاجئة في فجر يوم الأربعاء الموافق 29 أغسطس 2018م.

شاهد أيضاً

الذكرى ال 15 لاستشهاد ياسر عرفات

في مثل هذا اليوم الحادي عشر من تشرين الثاني عام 2004، استشهد الرئيس  ياسر عرفات …

الشهيد ساجي درويش

في بيرزيت لا شيء أجمل من الشهداء، لا تعترف إلا بفكرها الحي، تستمد بقائها ونقائها …

الشهيد محمد خليل القايض

ميلاده ونشأته ولد الشهيد المجاهد “محمد خليل القايض” في الخامس والعشرين من شهر فبراير لعام …