الرئيسية / أخبار / 14 يوليو 2014: إطلاق “طائرة أبابيل”.. أول طائرة بدون طيار فلسطينية

14 يوليو 2014: إطلاق “طائرة أبابيل”.. أول طائرة بدون طيار فلسطينية

في مثل هذه اليوم 14 تمّوز/يوليو عام 2014، وخلال العدوان الصهيوني على قطاع غزّة، كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أن مهندسيها تمكنوا من صناعة طائرة بدون طيار، لتسجل بذلك تطوراً عسكرياً نوعياً عجزت الدول العربية من الوصول اليه.

“أبابيل1” هي الطائرة التي صنعتها كتائب القسام فكانت فلسطينية 100%، ونفذت هذه الطائرة العديد من الطلعات الاستطلاعية حتى وصلت الى وزارة الحرب الصهيونية في (تل أبيب)، بل ونفذت مهمة عسكرية.

وقالت الكتائب حينها أن الطائرة القسامية قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الحرب الصهيونية “الكرياة” بتل أبيب التي يقاد منها العدوان على قطاع غزة.

وأفصحت في بيانها العسكري في اليوم الثامن لمعركة (العصف المأكول)، أنها صنعّت طائرات بدون طيار تحمل اسم “أبابيل1″، وتمكنت الكتائب من إنتاج 3 نماذج منها:

1- (A1A) ذات مهام استطلاعية .

2- (A1B) ذات مهام هجومية-إلقاء.

3- (A1C) ذات مهام هجومية -انتحارية .

وأكدت الكتائب أن طائراتها قامت في ذات بثلاث طلعات، شاركت في كلٍ منها أكثر من طائرة، وكانت لكل طلعةٍ مهام تختلف عن الأخرى، وقد فُقد الاتصال مع إحدى هذه الطائرات في الطلعة الثانية ومع أخرى في الطلعة الثالثة.

وأكدت أن مفاجأة الطائرات القسامية المسيرة أحدثت إرباكاً وذهولاً لدى المحتل وقادته في إطار معركة العدوان على قطاع غزّة، المتواصلة مع الاحتلال.

كما كشفت لأول مرة أن طائراتها قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الحرب الصهيونية “الكرياة” في (تل أبيب)، مؤكدةً أن نجاح عدد من طائراتها في تنفيذ مهامها يسجل لها على الرغم من الغطاء الجوي ومنظومات الاعتراض المتطورة للاحتلال.

شاهد أيضاً

شهيدة برصاص الاحتلال قرب حاجز قلنديا شمال القدس

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، عن استشهاد المواطنة التي أطلق جنود الاحتلال النار عليها، عند …

معركة السجون تتواصل وانضمام أعداد جديدة من الأسرى

يواصل الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيونية” اليوم الثلاثاء ، اضرابهم عن الطعام مع دخول دفعات …

19 معتقلًا بالضفة بينهم قيادي بحماس

اعتقلت قوّات الاحتلال فجر الإثنين 19 فلسطينيًا، إثر مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة المحتلة. ففي شمال …