الرئيسية / أخبار / خضر عدنان: تشييع جثمان عبيد بمسقط رأسه كسر لقرارات الاحتلال

خضر عدنان: تشييع جثمان عبيد بمسقط رأسه كسر لقرارات الاحتلال

أكد خضر عدنان، اليوم الثلاثاء، أن تشييع جثمان الشهيد محمد عبيد بمسقط رأسه بلدة العيساوية بالقدس المحتلة، وبحشد مقدسي مهيب كسرٌ لقرارات الاحتلال “الإسرائيلي”.

وقال الشيخ عدنان في تصريح صحفي:”ما أشبه اليوم بالأمس بكسر وتحطيم بوابات بنيامين نتنياهو الالكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك” مقدماً التحية لأهلنا في القدس والعيساوية والشباب المقدسي الذي خرج حباً وغضباً وثورةً في تشييع جثمان الشهيد البطل محمد عبيد.

وأضاف :”خاب فألُ الإحتلال الذي أراد إسكات صوت الحق فينا اليوم بالقدس لتعلو الآن الهتافات الخالدة في العيساوية البطلة ( الله أكبر..الله أكبر.. بالروح بالدم نفديك يا شهيد..بالروح بالدم نفديك يا أقصى..)

واعتبر الشيخ عدنان، أن موقف ذوي الشهيد المقدسي محمد عبيد برفض تشريح جثمان ابنهم وابن القدس وفلسطين الشهيد محمد موقف يُقدَّر ..ودعوة عملية لرفض تشريح الاحتلال جثامين الشهداء والمشاركة بذلك “فلسطينيا”.

وتابع: لان القبول بتشريح الاحتلال لجثامين الشهداء تحسين لوجه الاحتلال القبيح ولا فائدة فلسطينية منه ومحاولة البحث عن الحقيقة الناصعة الواضحة التي تقول أن الاحتلال المجرم من قتل الشهيد عبيد إعداما بدم بارد من مسافة الصفر .

واستشهد الشاب محمد سمير عبيد (20 عاما)، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في مواجهات اندلعت إثر قمع الاحتلال لوقفة احتجاجية مساء الخميس الماضي، في بلدة العيساوية شمالي مدينة القدس المحتلة، بحسب ما أكّدته وزارة الصحة الفلسطينية.

وقد اشترطت قوات الاحتلال دفن جثمان الشهيد في ساعات المساء وبمشاركة 50 شخصاً فقط في تشيًّعه، عدم رفع أي اعلام او رايات خلال الجنازة، ودفع كفالة مالية تقدر بـ 25 ألف شيقل لضمان تنفيذ العائلة للشروط المطلوبة وفقاً لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.

شاهد أيضاً

#عين_ معاذ تتصدر التواصل الاجتماعي

تصدر هشتاغ  #عين_معاذ الذي أطلقه الصحافيون الفلسطينيون تضامنًا مع زميلهم المصوّر الصحفي معاذ عمارنة مساء …

الجنين “تيم”.. أصغر شهداء العدوان على غزة

“تيم ” في شهره السادس داخل رحم والدته، أكثر الأماكن أمناً في العالم، وما هي …

طلاب غزة ينكسون العلم حزنا على استشهاد ثلاثة من زملائهم

في الوقت الذي يبتدأ فيه الطابور الصباحي في المدارس برفع العلم الفلسطيني والسلام الوطني، كان …