الرئيسية / أخبار / الشاعر سميح القاسم “قيثارة فلسطين”

الشاعر سميح القاسم “قيثارة فلسطين”

#أعلام_من_بلادي

منتصب القامة أمشي….مرفوع الهامة أمشي….فى كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشي

ولد سميح القاسم في مدينة الزرقا 11 أيار 1939، ثم عاش طفولته في قرية الرامة (فلسطين) عام 1939 ، وتنتسب عائلته إلى الطائفة الدرزية.

تعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعمل مدرّسًا، ثم انصرف لمزاولة النشاط السياسي في “الحزب الشيوعي” قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.

ترأّس اتحاد الكتاب العرب والاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين في فلسطين منذ تأسيسهما. وترأّس تحرير الفصلية الثقافية “إضاءات” التي أصدرها بالتعاون مع الكاتب الدكتور نبيه القاسم. وكان رئيس التحرير الفخري لصحيفة “كل العرب” الصادرة في الناصرة.

صَدَرَ له أكثر من 60 كتابًا في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدَرتْ أعماله الناجزة في سبعة مجلّداتٍ عن دور نشرٍ عدّة في القدس وبيروت والقاهرة.
وقد تُرجِمَ عددٌ كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والإسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية واللغات الأخرى.

حصل سميح القاسم على العديد من الجوائز والدروع وشهادات التقدير وعضوية الشرف في عدّة مؤسسات. فنالَ جائزة “غار الشعر” من إسبانيا، وحصل على جائزتين من فرنسا عن مختاراته التي ترجمها إلى الفرنسية الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي. وحصلَ على جائزة البابطين، وحصل مرّتين على “وسام القدس للثقافة” من الرئيس ياسر عرفات، وحصلَ على جائزة نجيب محفوظ من مصر، وجائزة “السلام” من واحة السلام، وجائزة “الشعر” الفلسطينية.

توزّعت أعمال سميح القاسم ما بينَ الشعر، وهي مجموعةٌ شعرية، وأغاني الدروب، وهي مجموعة شعرية كذلك. و دمي على كفِّي (مجموعة شعرية) ودخان البراكين (مجموعةٌ شعرية)

وللراحل سميح القاسم عددٌ من المسرحيّات أهمها قرقاش. كما كتب مجموعاتٌ قصصية قصيرة أهمها “إلى الجحيم أيها الليلك” و”الصورة الأخيرة في الألبوم”، ومجموعات نثرية أهمها “عن الموقف والفن” و”الرسائل” و”ومن فمك أُدينك”، ومجموعة سربيّات أهمها “مراثي سميح القاسم” و”إلهي إلهي لماذا قتلتني” و”ثالث أكسيد الكربون”. كما أنّ له كتابٌ توثيقي حمل عنوان “الكتاب الأسود، يوم الأرض”

نشر القاسم بحثًا توثيقيًّا بعنوان “مطالع من أنثولوجيا الشعر الفلسطيني في ألف عام ” و” الأعمال الناجزة” في سبع مجلدات. بالإضافة إلى “الراحلون”، وغيرها كثير، فقد تميّز القاسم بغزارة إنتاجه.

سُجِن سميح القاسم أكثر من مرة، كما وُضِعَ رهن الإقامة الجبرية والاعتقال المنزلي وطُرِدَ مِن عمله مرَّاتٍ عدّة بسبب نشاطه الشِّعري والسياسي وواجَهَ أكثر مِن تهديدٍ بالقتل، في الوطن وخارجه.
عمل مُعلمًا وعاملًا في خليج حيفا وصحفيًا،رفضت عائلته مغادرة مدينتها بعد النكبة.
زار القاسم سوريا في 1997 و2000 ، لكنّ السلطات الصهيونية منعته من زيارة لبنان عام 2001.توفي في العام في19 آب2014 بعد معاناة دامت ثلاث سنوات مع مرض السرطان،

شاهد أيضاً

الذكرى ال 15 لاستشهاد ياسر عرفات

في مثل هذا اليوم الحادي عشر من تشرين الثاني عام 2004، استشهد الرئيس  ياسر عرفات …

الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة ويهدم 3 مساكن وبركس في القدس

اعتقلت قوات الاحتلال “الصهيوني”، فجر اليوم الإثنين، تسعة مواطنين في حملة شنها في مدن وقرى …

فلسطين تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف..

شهدت عدة مدن فلسطينية، اليوم السبت، أجواء احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي، ميلاد النبي محمد …