الرئيسية / عمليات جهادية / ذكرى24 عملية بيت ليد

ذكرى24 عملية بيت ليد

يستذكر “الكيان الصهيوني” في مثل هذه الأيام أوّل عمليّة استشهادية مزدوجة وقعت قبل 23 عامًا، وأسفرت عن مقتل 22 جنديًا صهيونيا وإصابة 63، بينهم 20 بجراح خطيرة، الأمر الذي جعل صحيفة “يديعوت أحرنوت” تطلق عليها “أقسى العمليات التي استهدفت الجيش الإسرائيلي داخل الخط الأخضر”. في صبيحة يوم الأحد، 22 كانون ثاني/ يناير عام 1995، وبينما كانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة والنصف صباحًا، فجّر الاستشهاديّان من حركة الجهاد الإسلامي، أنور سكّر (الشجاعية) وصلاح شاكر (رفح)، نفسيهما على مفترق طرق بيت ليد. فجّر الأول نفسه، وانتظر الثاني تجمُّع الجنود، وفعلها مستغلًا حالة الهلع التي ألمّت بالمتواجدين في المكان جرّاء قوّة وضخامة الانفجار. لا يزال الاحتلال يرفض تسليم جثمانيّ الشهيدين سكر وصلاح في اليوم التالي للعمليّة، ظهرت صورة رابين على واجهات الصحف العبرية، إلى جانب رئيس أركان جيشه، وهما ينظران صوب الحفرة التي أحدثها الانفجار الأول، وأرفقتها بعبارة رابين الشهيرة عن العمليّة “ليس بمقدوري ردع من يبحث عن الموت”. وعنونت “يديعوت أحرنوت” إحدى صفحاتها في ذاك اليوم بـ “قبعات الجنود الحمراء ارتوت بالدماء”. وقالت إنّ مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين سمع صوت الانفجارين، حيث كان معتقلًا في سجن قريب من المكان. يديعوت أحرنوت: “قبعات الجنود الحمراء ارتوت بالدم” أمّا صحيفة معاريف العبرية فعنوت صدر صحفتها الأولى بخطّ أحمر عريض “دموع الغضب” ونشرت صورة الجنود القتلى، إلى جانب مقال يحثّ على وقف التفاوض مع الفلسطينيين، اسحق رابين ينظرة للحفرة التي أحدثها الانفجار

شاهد أيضاً

الشهيد أشرف نعالوة بطل عملية بركان

يقوم الوطن لينحني إجلالاً لأرواح أبطاله، وتغيب الشمس خجلاً من تلك الشموس. الميلاد والنشأة ولد …

وصية الشهيد “حسن” شقيقته “أسيل”؟

قبيل استشهاده، كان ينطق الكلمات كما لو أنه موحى إليه، شعر بشيء ما في صدره …

سنة على استشهاد أحمد نصر الجرار

دمك سيزهر انتفاضات أحمد نصر الجرار  شهيد الصمود الأسطوري وبطل مقاومة  لا تنكسر-  اسمك أصبح …