الرئيسية / شهداء فلسطين / الشهيد البطل محمد زغلول خطيب

الشهيد البطل محمد زغلول خطيب

دمه شاهد على إرهابكم

لأن بيت ريما القرية الفلسطينية التي لا تعرف إلا مقاومة الاحتلال منذ أن احتلت الضفة الغربية في عام 67 ظلت على عهد الوفاء للشهداء والمعتقلين .ظلت تقاوم ككل قرى ومدن الضفة وفلسطين التاريخية والقدس وغزة.

بيت ريما بلد الشهيد البطل محمد زغلول الخطيب ابن ال24 عاما- وبلد مئات المعتقلين في سجون الاحتلال ومنها الأبطال الذين أردوا الوزير الصهيوني رحبعام زئيفي قتيلاً شهدت فصلاً جديداً من جرائم الاحتلال باغتيالها الشهيد البطل محمد الخطيب على مرأى من أسرته .

في دروب بيت ريما سار الشهيد البطل محمد وفيها تعلم معنى الانتماء لوطن لا يمكن أن  يستسلم…, بل يتعلم فيه الصغار أن فلسطين ستبقى عربية – ستبقى تقاوم مهما اشتد الحصار. فيها كبر الزيتون  واشتد اخضراره وفيها كان  محمد وسيبقى اسما لكل فلسطيني دمه عنوان انتمائه لأنه فلسطيني يؤرق أحلام القتلة.

صباح الثلاثاء 18- 9- 2018 كان القتلة يعدون أنفسهم كي ينهوا حياة محمد الذي يتهمونه بمقاومتهم  والتخطيط لعمليات  سيقوم بها ضد المستوطنين- وإن ملكوا دليلا أو لم يملكوا  فلا رادع ولا قانون يقف أمامهم…,يدخلون أي منطقة يريدون فلا سلطة  ولا سلاح هناك الا للتشريفات والتنسيق الأمني.

يقول بشير شقيق الشهيد:” قرابة 40 جندياً من الوحدات الخاصة الصهيونية اقتحموا منزل العائلة واعتقلوا محمد، واعتدوا عليه بالضرب المبرح وبشكل وحشي، فسقط مغشي عليه، واعتقله الجنود وحملوه بعيداً. تعرض للضرب المبرح وبأعقاب البنادق على رأسه وكل جسده”.

ويضيف:” أحد ضباط المخابرات اتصل بالعائلة صباحاً ليسأل عن الوضع الصحي لمحمد، وإن كان يعاني من أمراض معينة، لكن العائلة أبلغتهم أن محمد لا يعاني أي مرض”. ومن ثم اتصل ضابط ارتباط فلسطيني وقال لهم إن محمد استشهد. وأكد نادي الأسير الفلسطيني استشهاد الشاب محمد بعد تعرّضه للضرب في غرفته وبملابس النوم عقب اقتحام منزله لاعتقاله صباحاً. وأضاف نادي الأسير أن الشهيد الخطيب هو الشهيد الثالث الذي تقتله سلطات الاحتلال بالتعذيب خلال هذا العام.

تقول والد الشهيد:” حاولت التدخل للاطمئنان على ابني  الذي كان ملقى على الأرض دون ملابسه ,حاولت أن أجلب له الملابس لكن الجنود رفضوا طلبي، وامروني بجلب هويته وعدم الاقتراب منه” .وتتابع:” الجنود وضعوا القيود في يدي ابني  الفاقد للوعي، وشاهدتهم  بعد خروجهم من نافذة المنزل، وهم يحملونه على الاكتاف بعد أن بقي فاقداً للوعي، وهنا صوب الجنود بنادقهم صوبي وطلبوا مني العودة إلى الداخل، ولكن اسرعت باتجاه مخرج المنزل إلا أنهم كانوا قد غادروا المكان”.

استشهد محمد جراء التعذيب الذي تعرض له والضرب القاتل وكان جنود القتل قد خططوا لهذه الجريمة. بكته أمه …بكته قريته بيت ريما…بكاه أحبته.

دماء محمد لن تضيع…, فشعب فلسطين لن يستكين  وسيبقى يقاوم  وسيظل على عهد الشهداء والنصر قادم – قادم طال الزمن أم قصر.

لينا عمر

 

.

 

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

حدث في مثل هذا اليوم..مذبحة بيت دراس عام 1948

  في 21 أيار/مايو عام 1948، ارتكبت القوات الصهيونيّة مجزرةٍ بشعة بحقّ أهالي قرية “بيت …

26 عاماً على عملية وادي الخليل البطولية

نوع العملية: كمين. مكان العملية: حي عيطة جنوب غربي مدينة الخليل بالضفة المحتلة. تاريخ العملية: …

الذكرى الـ29 لمجزرة عيون قارة

يصادف اليوم الاثنين، الذكرى التاسعة والعشرون، لما عرف بيوم الأحد الأسود “مجزرة عيون قارة”، التي …