الرئيسية / عمليات جهادية / عملية كسر الحصار المشتركة “ناحال عوز”

عملية كسر الحصار المشتركة “ناحال عوز”

عملية كسر الحصار المشتركة التي استهدفت موقع “ناحال عوز” العسكري، والتي زلزلت وأرعبت المحتل، واخترقت كل حصونه .
في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على الضفة المحتلة وقطاع غزة عام 2008وفي ظل اشتداد حالة الحصار الظالم على قطاع غزة والذي أصبحت فيه حياة المواطن الفلسطيني جحيما لا يطاق؛ قررت المقاومة أن تلقن العدو درسا جديدا حتى يتوقف عن غطرسته و تماديه في جرائمه.

تفاصيل عملية اقتحام ناجحة في وضح النهار
في تمام الساعة 14:00 من بعد ظهر الأربعاء 9 – 4 – 2008 م ، اقتحمت مجموعة مجاهدة مشتركة من سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المجاهدين السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي شرق حي الشجاعية الواقع شرق مدينة غزة فيما يسمى معبر ناحال عوز، استهدف المجاهدون قوة من جيش العدو تقوم بحراسة المكان والذي يقع مباشرة أمام موقع القيادة الشمالية لجيش العدو.
تمكنت المجموعة المجاهدة من قتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة عدد آخر– وفق اعترافات العدو – ثم اشتبكت مع قوة من جيبات الهامر بقذائف R.P.G و بالرشاشات المتوسطة والثقيلة, وقد أصابت بعض هذه القذائف أهدافها بدقة مما أدى لوقوع إصابات محققة في صفوف العدو.
في ذات الوقت قامت وحدات الإسناد الناري للفصائل الثلاثة بدك الموقع وأبراج المراقبة المحيطة به بعشرات قذائف الهاون من عيار 100ملم وعيار 60 ملم وبالرشاشات المتوسطة.

وبعد أن أنجز المجاهدون المقتحمون الأبطال مهمتهم بنجاح تام انسحبوا جميعهم تحت غطاء كثيف من نيران قوة الإسناد.

استشهاد المجاهد البطل  حسن عوض

وقد تدخلت دبابات العدو القريبة من المكان وهاجمت منطقة العملية بالقذائف والرشاشات مدعومة بطيران الاستطلاع والمروحي الذي أطلق عدة صواريخ نحو المجموعة أثناء انسحابها, مما اسفر عن استشهاد المجاهد: حسن سمير عوض 22عاما أحد مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية . فيما تمكن باقي أفراد المجموعة بالعودة إلى قواعدهم بسلام.

العدو الصهيوني يتخبط
لم يفق العدو الصهيوني من هول الصدمة التي سببتها العملية النوعية الجريئة فصوب سلاح المدفعية وأسلحته الرشاشة على منازل المواطنين شرق الشجاعية بكل إجرام وهمجية مما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء والجرحى من المواطنين الأبرياء .

وبعد مرور ساعات على عملية “كسر الحصار” -حسب التحليل العسكري الصهيوني – أن المقاومين رصدوا الموقع المستهدف بـ”عدسات مكبرة”؛ لأنهم أدركوا أنه يجب أن تكون هناك ثغرات، وبعد الرصد والمتابعة أمكن تحقيق النجاح للعملية، وهذا ما تم فعلا، ويمكن تلخيص نجاحها في النقاط التالية:

تمكن المقاومين من الحفاظ على عنصر المفاجأة حتى آخر لحظة، ولم يتم اكتشافهم أو ملاحظتهم وإجبارهم على بدء العملية قبل التهيؤ لها.

وقوع الجيش الصهيوني في حيرة امتدت فترة من الزمن، حيث مرّ وقت طويل بعد الاشتباكات قبل أن تتضح الصورة للجنود الذين تعاملوا مع فرضيات وتخمينات حول عدد المقاومين وإمكانية استهدافهم.

تمّ اختيار هدف غير متوقع بالنسبة للاحتلال، حيث إن الموقع معزول في شرق القطاع، ولا يتعرض عادة لإطلاق نار بصورة يومية، ووضعه الأمني جيد نسبيًّا.

 

شاهد أيضاً

الطفل ناصر مصبح …حافظ للقرآن وشهيد

على مرأى من الكاميرات كان القناص الصهيوني يصوب إلى قلب الطفل الشهيد ناصر مصبح ابن …

25 عام على عملية قبية الاستشهادية

 لم  تغب عن عيون الذاكرة ليلة الطائرة الشراعية.. عملية الثأر التي أثخنت الاحتلال … كانوا …

الذكرى الـ14 لتنفيذ فـاطمـة الـنـجـار عمليتها الاسـتـشهـاديـة

 فاطمة أم و جدة لعشرين من الأبناء والأحفاد،منفذة عملية استشهادية في دورية “صهيونية” شرق مخيم …