الرئيسية / أخبار / شاعر فلسطين محمود درويش

شاعر فلسطين محمود درويش

“على هذه الأرض ما يستحق الحياة”

 

هو “أحمد العربي”  لم يزل يصعد الكرمل كي يرى حيفا…هو “أثر الفراشة” في امتلاء الصوت ينشد للشهداء ويحميهم من هواة الرثاء…هو بيروت في جرح فضائها يغزل الغيم شالاً من ذكرى الراحلين.

محمود درويش شاعر فلسطين ..شاعر القضية التي أهداها  كل مخزون قلبه من تفتح الورد على شرفاتها نستعيد ذكراك  وأنت الحاضر الذي  لم يغب أبداً.اسم من  “بروة” الروح قريته لامست شغاف قلبه في 13- 3- 1941  لتتفتتح  عيناه على وقع رصاص المحتل عام 1947 ويرى بأم عينه وهو ابن السادسة كيف  دمر الاحتلال قريتهم بعد عودته مع عائلته  من جنوب لبنان التي لم تطل فيها الإقامة.وكما يقول درويش” العودة إلى مكان الولادة لم تتحقق.. عشنا لاجئين في قرية أخرى اسمها دير الأسد في الشمال”. ويروي “في حيفا عشت عشر سنين وأنهيت فيها دراستي الثانوية، ثم عملت محرراً في جريدة “الاتحاد” وكنت ممنوعاً من مغادرة حيفا مدة عشر سنوات. كانت إقامتي في حيفا إقامة جبرية”.

تجربته الشعرية في فلسطين المحتلة شكلت ظاهرة استثنائية في شعر أدباء الأرض المحتلة,فإضافة إلى تبوئه العديد من المناصب الثقافية وانخراطه في العمل الوطني..,إلا أنه برز كأبرز الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين قدموا صورة المقاومة والتشبث بالأرض بفنية عالية وقدرة على الإدهاش لينحت مدرسة عرفت ب “الدرويشية” منذ بداياته الأولى.

تجربته الشعرية  وغناها  شهدت قفزات نوعية في تقديم القضية الفلسطينية بعد  توجه للدراسة إلى موسكو في عام1970  ومنعه من العودة لفلسطين. فقد أغنى الحياة الثقافية الفلسطينية عبر أعماله التي اختصرت محطات كفاحية وإنسانية في حياة الشعب الفلسطيني…ليعيد  إلى القضية الفلسطينية ألق الحضور وينشد بدمه عذابات الفقراء ,وينقل صوت أبناء فلسطين إلى كل العالم.رحل الشاعر الكبير..شاعر المقاومة وفلسطين في 9 – 8 –  2008  تاركاً فراغاً في الساحة الثقافية والوطنية.

ترجمت أعماله إلى أكثر من 22 لغة.حاز على أكثر من 30 جائزة دولية.له أكثر من 27 ديواناً شعرياً. وفي  النثر11 ديواناً .

أعراس(شعر)،مديح الظل العالي(قصيدة تسجيلية)- حصار لمدائح البحر (شعر)، عام 1984-هي أغنية … هي أغنية (شعر)، عام 1986- ورد اقل (شعر)، عام 1986- مأساة النرجس ملهاة الفضة (شعر)، عام 1987- أرى ما أريد (شعر)، عام 1990- أحد عشر كوكباً (شعر) عام – 1992لماذا تركت الحصان وحيدا (شعر) عام 1995- جدارية (شعر)، عام 2000.

محمود درويش ظل قابضاً على معنى أن تكون منحازاً لفلسطين وصوت شعبها..و لم يزل يردد في أيامنا: يا ابني تذكَّرْ! هنا طَلَبَ الانجليزُ أَباك على شَوْك صُبَّارة ليلتين،ولم يعترف أَبداً. سوف تكبر يا ابني، وتروي لمن يَرِثُون بنادِقَهُم سيرةَ الدم فوق الحديد…

– لماذا تركتَ الحصان وحيداً؟

– لكي يُؤْنسَ البيتَ، يا ولدي، فالبيوتُ تموتُ إذ غاب سُكَّانُها.

تفتحُ الأبديَّةُ أَبوابها، من بعيد،لسيَّارة الليل. تعوي ذئابُ البراري على قَمَرٍ خائفٍ.ويقولُ

أَبٌ لابنه: كُنْ قوياً كجدِّك!.

 

 

شاهد أيضاً

مستوطنون وعناصر مخابرات الاحتلال يقتحمون باحات الأقصى.

اقتحم عشرات المستوطنين وعناصر في مخابرات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء 2/12/2020، باحات المسجد الأقصى المبارك، …

الشهيد اسحاق موسى مراغة

مرتبط

الاحتلال يهدم أساسات منزل ويردم بئرا شمال الخليل.

هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، أساسات منزل قيد الإنشاء وردمت بئرا في واد الشرق …