الرئيسية / أخبار / كي لاننسى…..الخامس عشر من رمضان

كي لاننسى…..الخامس عشر من رمضان

 

مجزرة الحرم الإبراهيمي جرحاً موشوماً في الذاكرة لازال ينزف ….تختصر تاريخ بني صهيون المجرم القائم على شعار ((الدم طريق الخلاص)) .

في مدينة خليل الرحمن ،وفي بيت من بيوت الله ،عند صلاة الفجر يوم الجمعة 25 شباط 1994

اتفق القاتل المجرم (( باروخ جولدشتين )) أمريكي الأصل ،يهودي الديانة ،صهيوني العقيدة ،مع بعض جنود الإحتلال على أن يمدوه بالسلاح اللازم في تنفيذ هذه المجزرة، مع توفير الحماية له من الخلف، لكثرة اجتماع الناس للصلاة في هذا الوقت، دخل المجرم والناس سجود لربهم جل وعلا والناس صيام،

وقد وقف جولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد، وانتظر حتى سجد المصلون وفتح نيران سلاحه الرشاش على المصلين وهم سجود، فيما قام آخرون بمساعدته في تعبئة الذخيرة التي احتوت رصاص دمدم المتفجر، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم، وراح ضحية المجزرة 29 مسلمًا مصليًّا صائمًا ساجدًا لله، في خير البقاع وخير الشهور وخير الصلوات، وأصيب العشرات بجروح من بين (500) مصلٍ كانوا يتعبدون في الحرم الإبراهيمي، واستطاع باقي المصلين أن يقتلوأ باروخ جولدشتاين قبل أن يهرب بجريمته البشعة

وعند تنفيذ المذبحة، قام جنود الاحتلال الصهيوني الموجودون في الحرم بإغلاق أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى، وفي وقت لاحق استشهد آخرون برصاص جنود الإحتلال خارج المسجد وأثناء تشييع جثث شهداء المسجد، وقد راح ضحية المجزرة نحو 50 شهيدًا .

كل المجازرالدموية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني ،لأنهم على يقين  بأننا أصحاب الأرض وأصحاب الحق وأنهم معتدين غاصبين لمامة الشعوب.

 

شاهد أيضاً

221 مستوطنًا يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

اقتحم 221 مستوطنًا يهودياً صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة. وأفادت …

موقع عبري يكشف تفاصيل حول سحب جثمان الشهيد الناعم بـ”كف جرافة”

أفادت وسائل الاعلام العبرية اليوم الاربعاء بأن كبار المسؤولين في جيش الاحتلال، و المشاركين في …

“هآرتس”: جيش الاحتلال يستعد لانفجار الأوضاع بالضفة والقدس

قالت مصادر عبرية اليوم الأربعاء 26/2/2020، أن جيش الاحتلال “الصهيوني” يستعد للتعامل مع احتمال تفجر …