الرئيسية / أخبار / القسام تكشف تفاصيل محاولة اغتيال الضيف

القسام تكشف تفاصيل محاولة اغتيال الضيف

1أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ان التحقيقات في قضية محاولة اغتيال قائدها العام محمد الضيف لا زالت مستمرة. وقالت الكتائب في بيان صحفي إن كتائب القسام قد وضعت يدها على خيوط وتفاصيل كثيرة وإن مصلحة التحقيقات تتطلب في المرحلة الحالية التكتم على كافة التفاصيل المتعلقة بالموضوع، ولن يستطيع أحد استدراج الكتائب للإفصاح عن معلومات قد يستفيد منها العدو. وأضافت الكتائب تعليقاً على ما أوردته بعض وسائل الإعلام حول ادعائها بكشف تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال القائد العام “أن التفاصيل التي نشرتها بعض وسائل الإعلام هي تفاصيل غير صحيحة جملة وتفصيلاً وإننا نربأ بوسائل الإعلام الفلسطينية سيما المواقع الالكترونية أن تقع في شرك الخداع الصهيوني الذي يهدف إلى إصدار ضجيج معلوماتي استخباري يؤدي إلى خلط الأوراق وحرف مسار التحقيقات التي ستوجع نتائجها هذا العدو وعملاءه وبث الشكوك لدى المقاومة وأبنائها وشعبها”. ودعت وسائل الإعلام للتحلي بروح الوطنية والارتقاء إلى مستوى الحدث والتصرف بمسئولية ووعي للرسالة الإعلامية. وأوضحت كتائب القسام أنها تجري تحقيقاتها ومراجعاتها الشاملة بعد كل معركة وخاصة معركة العصف المأكول فإن هذه التحقيقات تهدف للوصول إلى ما يفكر به العدو وما يستخدمه من أدوات لكسر هذه الأدوات واستخلاص العبر للاستفادة منها في مواجهة العدو، وتلك التحقيقات ليست بالضرورة مع أشخاص مشتبهين مزعومين، بل هي أعمق من ذلك بكثير على حد قول البيان. وطمأنت الكتائب انها بخير وأنّ الاحتلال تلقّى في حرب “العصف المأكول” الأخيرة ضربةً قاسيةً ومُني بفشلٍ كبير على الصعيد الاستخباري والأمني، وأن كل محاولاته لاستدراك ذلك باءت وستبوء بالفشل. وكان الاحتلال الصهيوني حاول اغتيال القائد العام لكتائب القسام في الحرب الأخيرة على غزة.

شاهد أيضاً

66 عام على مذبحة القبية…لن ننسى

قبل66 عاماً وفي مثل هذا اليوم الرابع عشر من شهر أكتوبر عام 1953، في تمام …

حصاد الأسبوع.. عشرات الإصابات في 52 مواجهة بمختلف المدن الفلسطينية

شهد حصاد الأسبوع الماضي، إصابة عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بالغاز في الضفة الغربية …

1111 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى

شهد الأسبوع المنصرم اقتحام 1111 مستوطناً صهيونياً باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *